|
معلومات الكاتب
مراقبة عامة
رقم العضوية : 775
تاريخ التسجيل: 19 / 11 / 2006
الدولة: المغرب
المشاركات: 3,444
مزاجي اليوم
|
|
|
عبقري بلا حدود ....إنه.....
قال تعالى :{ ... يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } سورة المجادلة آية 11
متى يصلُ العطاش إلى ارتواء***إذا استقت البحارُ من الركايا
ومَنْ يُثْنِ الأصاغرُ عن مرادٍ***إذا جلس الأكابرُ فى الزوايا
وإن تَرَفُعَ الوُضَعَاءِ يومًا***على الكبراءِ من إحدى الرزايا
إذا استوت الأكابرُ و الأسافلُ***فقد طابتْ ملازمةُ المنايا
ولما كان جبلا من جبال العلم . فعلم مكانة نفسه فصال وجال مقيمًا حجة الله على من خاب وخسر
فارس حلبتها وابن بجدتها
صال وجال حتى رأينا منه ما أعجب العامة والخاصة .
وصدق مَنْ سماه : بحرا
عبقري بلا حدود
نموذج عن عبقريته :
تصور أن أعلم أهل الأرض بهذا الزمان ... أتى إليه أحدهم فجأة ليسأله ...
ولكن سؤاله ليس كأي سؤال ...
إنه يسأل عن كلمات عربية ويطلب لكل جواب شاهدا من قول العرب ...
أليس هذا صعبا ... تصور أنه سأله 10 أسئلة ...
في اعتقادي أن بمقدور العالم أن يجيبه ...
ولكن كيف الحال إن كانت 20 سؤال ؟؟؟ أيضا ممكن ...
فإن كانت 50 ؟؟؟ (شخصيا أشك في قدرته) ...
فإن كانت 100 ؟؟؟ (أجزم بعدم قدرته) ...
فكيف بـ 190 سؤال ؟؟؟
فإذا أضفنا إلى ذلك أن الأسئلة تتعلق بكلمات فيها صعوبة شديدة ...
وبعد كل هذا نجد عبقرينا يجيب عنها بلا أي توقف أو تأخر ...
إنه لم يتأتئ مرة واحدة ... ولم يتعثر في أي إجابة ...
عبقريته جعلته يجيب 190 سؤال لغوي مدللة بـ 190 بيت شعري كشاهد على كل سؤال ...
ولأن طرح جميع الأسئلة يطول فنكتفي بـ 5 في البداية و 5 من النهاية ...
* قال الراوى : بينا ( عبقري بلاحدود) جالس بفناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن ، فقال نافع ابن الأزرق لنجده بن عويمر : قم بنا إلى هذا الذى يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به، فقاما إليه فقالا :إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا وتأتينا بمصادقه من كلام العرب ، فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربىّ مبين ، فقال ( عبقري بلا حدود) : سلانى عما بدا لكما ،
1- فقال نافع : أخبرنى عن قول الله تعالى – عن اليمين وعن الشمال عزين – قال : العزون : حلق الرفاق . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم: أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول :
فجاءوا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا
2- قال : أخبرنى عن قوله – وابتغوا إليه الوسيلة – قال : الوسيلة: الحاجة، قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت عنترة وهو يقول :
إن الرجال لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكحلى وتخضبى
3- قال : أخبرنى عن قوله – شرعة ومنهاجا – قال : الشرعة : الدين، والمنهاج : الطريق ، قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى وبين للإسلام دينا ومنهجا
4- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – إذا أثمر وينعه – قال : نضجه وبلاغه ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
إذا ما مشت وسط النساء تأودّت كما اهتزّ غصن ناعم النبت يانع
5- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – وريشا – قال: الريش المال ، قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم ، أما سمعت الشاعر :
فرشنى بخير طال ما قد بريتنى وخير الموالى من يريش ولا يبرى
186- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – فيها صرّ – قال: برد ، أما سمعت قول نابغة :
لا يبرمون إذا ما الأرض جللها صرّ الشتاء من الإمحال كالأدم
187- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – تبوئ المؤمنين – قال : توطن المؤمنين ، أما سمعت قول الأعشى :
وما بوأ الرحمن بيتك منزلا بأجياد غزى الغنى والمحرم
188- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – ربّيون – قال : جموع كثيرة ، أما سمعت قول حسان :
وإذا معشر تجافوا عن ال قصد حملنا عليهم ربينا
189- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – مخمصة – قال: مجاعة ، أما سمعت قول الأعشى :
تبيتون فى المشتا ملأى بطونكم وجاراتكم سغب يبتن خمائصا
190- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – وليقترفوا ماهم مقترفون – قال: ليكتسبوا ماهم مكتسبون ، أما سمعت قول لبيد :
وإنى لآت ما أتيت وإننى لما اقترفت نفسى على لراهب
هل عرفتموه؟؟
إنه عبد الله ابن عباس رضي الله عنه
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: لما اجتمعت الحرورية يخرجون على عليّ ، جعل يأتيه الرجل فيقول : يا أمير المؤمنين ! إن القوم خارجون عليك ، قال : دعهم حتى يخرجوا .
فلما كان ذات يوم قلت : يا أمير المؤمنين! أبرد بالصلاة فلا تفتنى حتى آتى القوم - قال - فدخلت عليهم وهم قائلون، فإذا هم مسهمة وجوههم من السهر ، قد أثر السجود فى جباههم، كأن أيديهم ثفن الإبل عليهم قمص مرحضة (مغسولة) فقالوا: ما جاء بك يا ابن عباس ؟ وما هذه الحلة عليك ؟
قال ابن عباس : ما تعيبون من ذلك ؟ فلقد رأيت رسول الله وعليه أحسن ما يكون من الثياب اليمنية ثم قرأ { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .
فقالوا : ما جاء بك ؟
قال ابن عباس : جئتكم من عند أصحاب رسول الله، وليس فيكم منهم أحد ، ومن عند ابن عم رسول الله، وعليهم نزل القرآن وهو أعلم بتأويله ، جئت لأبلغكم عنهم وأبلغهم عنكم .
فقال بعضهم : لا تخاصموا قريشًا فإن الله يقول : {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} فقال بعضهم : بلى! فلنكلمه – قال – فكلمنى منهم رجلان ، أو ثلاثة – قال – قلت ماذا نقمتم عليه ؟
قالوا: ثلاثًا . فقلت : ما هن ؟
قالوا : حكم الرجال فى أمر الله وقال الله تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ ) قال : هذه واحدة ،
وماذا أيضًا ؟
قالوا : فإنه قاتل فلم يسب ولم يغنم ، فلئن كانوا مؤمنين ما حل قتالهم ، ولئن كانوا كافرين لقد حل قتالهم وسبيهم
قلت : وماذا أيضًا ؟
قالوا : ومحا نفسه من إمرة المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين
قلت : أرأيتم إن أتيتكم من كتاب الله وسنة رسوله بما ينقض قولكم هذا ، أترجعون؟ قالوا : وما لنا لا نرجع ؟
* قال ابن عباس : أما قولكم " حكم الرجال فى أمر الله " فإن الله قال فى كتابه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ } وقال فى المرأة وزوجها : { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا} فصير الله ذلك إلى حكم الرجال ، فناشدتكم الله! أتعلمون حكم الرجال فى دماء المسلمين ، وفى إصلاح ذات بينهم أفضل أو فى دم أرنب ثمنه ربع درهم ؟ وفى بضع امرأة ؟ قالوا: بلى ! هذا أفضل : قال: أخرجتم من هذه ؟ قالوا : نعم!
* قال وأما قولكم : " قاتل ولم يسب ولم يغنم " أتسبون أمكم عائشة ؟ فإن قلتم ، نسبيها فنستحل منها ما نستحل من غيرها. فقد كفرتم ، وإن قلتم ليست بأمنا فقد كفرتم ، فأنتم ترددون بين ضلالتين، أخرجتم من هذه؟ قالوا : بلى !
* قال : وأما قولكم : " محا نفسه من إمرة المؤمنين " فأنا آتيكم بمن ترضون إن نبى الله يوم الحديبية حين صالح أبا سفيان وسهيل بن عمرو ، قال رسول الله: " اكتب يا على : هذا ما صالح محمد رسول الله " فقال أبو سفيان وسهيل بن عمرو : ما نعلم أنك رسول الله ، ولو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك . قال رسول الله : " اللهم إنك تعلم أنى رسولك، يا على اكتب : هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وأبو سفيان وسهيل بن عمرو "
قال ابن عباس : فرجع منهم ألفان وبقى بقيتهم فخرجوا فقتلوا أجمعون .
يا ترى لو كانت هداية واحد خير من حمر النعم فكيف بألفين ؟؟؟
هذا ما استحقه العبقري لأنه كذلك ...
__________________
اللهم رب الناس أذهب الباس عن كل مريض وعافي كل مبتلى
|