نييورك تايمز : الملك عبـــد الله يغرس أفكاراً عصرية ..
يقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز وراء مشروع جامعة الملك عبدالله ليس فقط بالاموال ولكن داعم له بكل ثقله السياسي في مواجهة التحديات وإقناع الاكاديميين في شتى انحاء العالم بأن حرية البحث العلمي متاحة في المملكة العربية السعودية ويعطي هذا المشروع أيضاً الأمل لمختلف الدارسين السعوديين في الجامعات ولقطاعات واسعة من المهتمين داخل وخارج المملكة. هذا ما قاله الكاتب ثاناسيس كامبانيس في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز حيث قال : يستثمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز 12،5 بليون دولار في شبه جزيرة من الأراضي التي سيتم استصلاحها على بعد خمسين ميلاً من ميناء جدة على البحر الأحمر في سعي هائل منه للحاق بالغرب في العلوم والتكنولوجيا حيث يتم بين مصفاة لتكرير البترول والبحر بناء جامعةكبيرة لأبحاث الدراسات العليا من الأساس وستحظى هذه المؤسسة العلمية بواحد من أكبر عشرة أوقاف في العالم بقيمة تزيد عن العشرة بلايين دولار.
ويقول واضعو خطط هذا الصرح العلمي ان الدارسين من النوعين سيدرسون بها وكل المجموعات الدينية والعرقية سيتم الترحيب بهم في خطوة تدفع نحو الحرية الاكاديمية والتعاون الدولي.وعهد إلى أرامكو السعودية ببناء هذه المدينة الجامعية وإنشاء مناهجها وجذب الخبرات الأجنبية إليها. ويأمل مؤيدو فكرة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا قي ان تكون (كوست) صرحا علميا سيكون له اثره الحقيقي على المجتمع السعودي وبقية العالم العربي.
لقد حطم الملك التابو حين أعلن بكل صراحة ان العرب تخلفوا بصورة حادة عن معظم دول العالم المعاصر في الانجازات الفكرية وان المملكة تعتمد باكثر مما ينبغي على النفط ولا تقوم بما فيه الكفاية بجني الثروات عن طريق الابتكار .
يقول عبدالله جمعة المدير التنفيذي لارامكو السعودية ان هنالك فجوة معرفية عميقة تفصل بين البلدان العربية والمسلمة عن مسار وتقدم الحضارة العالمية المعاصرة ويضيف قائلا :إننا لم نعد نواكب التقدم الذي يجري في عصرنا. وزع منظمو حفل وضع حجر الاساس عن هذه الجامعة الذي تم إعداده جيداً مجلة الإيكونوميست التي نشرت مقالاً وإعلاناً مرفقاً عن الجامعة الوليدة.
يهدف الملك عبدالله بن عبدالعزيز بخطوته هذه أن يجعل الجامعة معقلاً للتحديث وكان مهرجان وضع حجر الأساس والندوة المصاحبة التي اقيمت حول مستقبل الجامعة العصرية كان الهدف منها جزئياً اداة لاستقدام الاكاديميين العالميين.
وينصح البروفيسور المصري من معهد ماسيشوتس للتكنولوجيا وهو احد مستشاري جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا بضرورة جذب الاكاديميين العالميين بمرافق ومعامل ومزايا لا يمكن ان يجدوها في بلدانهم ولكنه قال إنه من الصعب استقطاب البروفيسورات المستقرين في بلدانهم ولذا يجب ان تنشىء جامعة الملك عبدالله بيئة تسعى للصلة بالعالم الخارجي إذ لا يجب ان تعمل هذه الجامعة في عزلة.
ووضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز حجر الأساس وكان من الكريستال على عامود فولاذي غير قابل للصدأ مثبت على عجلات.وانطلقت الآليات والكرينات في حفر الاساس وألقى الملك عبدالله كلمة إيذانا ببدء العمل الذي يتوقع ان يتم الفراغ منه خلال سنتين.
ترجمة د . بشرى الفاضل لجريدة المدينة ..
__________________
gone without goodbye
من أشهر مواضيعي:
0 مكياج هبة الدري في يوم زواجها .. 0 صور ......ستأخذ انفاسك بعيداً!! 0 طفل فلسطيني مكتوب على أذنه لفظ الجلالة ((اللـه)) +صورة 0 مشاهد إباحية في باب اليمن 0 سيارة فارهـة لصاحبة أطول قبلة !! 0 الطفله التي غيرت قوانين الاجهاض في أمريكا.. 0 رمت بنفسها من الطابق 11 فسقطت على رجل!! 0 اللي يكره الصراصير يشرفنا بالدخول .. 0 اطلب اي صورة لفيلم كرتون وتوصلك 0 فريق بوب عراقي يقف ويغني في وجه العالم بابداع وتميز+ (صور ) 0 برزن بريك 4... 0 شرطي سعودي يحرر مخالفة لوالده.. 0 فن الورق ..تعالوا نشوف 0 أ ف ل 111 ....عجيبة غريبة 0 سحر مدينة باريس بالليل.
|