منتدى جده بايكرز
مسجات الجوال العاب فلاش تحميل و استماع القران الكريم برامج × برامج صور × صور

 [ العاب ] [ العاب بنات ] [ العاب باربي ] [ العاب تلبيس ] [ مسجات ] [ صور ] [ العاب اكشن ]

الـيـوزر الباسورد
العودة   منتدى جده بايكرز > منتديات عامة > إسلاميات > إلا رسول الله > قال رسول الله عليه الصلاة والسلام )(بلغوا عني ولو آية)(
إلا رسول الله : حملة الدفاع عن رسول الله (عليه الصلاة و السلام ) .

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #16  
قديم 06-11-2007, 10:26 PM
وجدان
وجدان غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
عروسة المنتدى
الصورة الرمزية وجدان
رقم العضوية : 13845
تاريخ التسجيل: 29 / 7 / 2007
الدولة: جدة
العمر: 22
المشاركات: 3,458
معدل تقييم المستوى: 14 وجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud ofوجدان has much to be proud of
مزاجي اليوم
افتراضي رد: (بلغوا عني ولو آية)

أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .

وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
قال الله عز وجل :
( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

معاني المفردات
بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا .
يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .





الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ،
فقال - صلى الله عليه وسلم - :
( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل )
رواه الطبراني وصححه الألباني .
بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة
قال صلى الله عليه وسلم :
( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .
والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ،
قال - صلى الله عليه وسلم - :
( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه )
رواه ابن حبان وصححه الألباني .
وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ،
وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم -
أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :
( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاه في الصحيحين .

محبة في الله
والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ،
ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ،
ولا تنغصها المطامع الدنيوية ،
بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ،
وانتهائه عن نواهيه ، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟
فقال : " العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .

والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ،
فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ،
قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67) ،
وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ،
فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .

وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ،
فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ،
وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .

أمور تعظم بها المحبة
وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -
ومنها : إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ، ومحبة زائدة عن الأخوة العامة
التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث :
( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله )
رواه الإمام أحمد وصححه الألباني
وفي رواية مرسلة عن مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني
( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .

ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ،
فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ، وكم أزال البدء بالسلام من دغل القلوب ،
وفي الحديث ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء )
رواه مالك في الموطأ ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .

وقال - صلى الله عليه وسلم - :
(لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ،
أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟
أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .

حقوق المحبة
وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ،
ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ،
منها :
أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ،
وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة بقوله :
( وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ،
واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ،
تكن مؤمنا ) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .

ومنها
ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ،
وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ، قال - صلى الله عليه وسلم - :
( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير
قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) رواه مسلم ،
وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك الدعوة ،
لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

ومنها
الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب
ببر أولاده وأصدقائه ، وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ،
وقال : ( إنها كانت تغشانا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الطبراني ،
ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .

ومنها
التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ،
بل يكون خفيف الظل ،
قال بعض الحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ،
ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .

ومنها
بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ،
والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .

ومنها
التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ،
فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح
بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .

وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ،
فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام :
( ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما )
رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .

هذه بعض فضائل المحبة في الله وحقوقها ،
وإن محبة لها هذا الفضل في الدنيا والآخرة لجديرة بالحرص عليها ،
والوفاء بحقوقها ، والاستزادة منها ،
{والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } (الحشر 10) .




منقوول بتصرف














من أشهر مواضيعي: 0 ألبوم ضخم صور للمشاهير لما كانوا صغار
0 صور ابطال مسلسل نور - مجموعة رائعة مختارة لكم
0 صور نادرة ما شافها غير القليل بالعالم
0 مجموعة صور جديدة >> لعيونكم بس ....
0 فتاة عارية بالحمام............صورة...!!!!!
0 شاهد ماذا فعلت الساحرة بكتاب الله عز وجل ...
0 إمرأه تستعرض بالنار فأحترق جسدها كاملاً
0 شوف حروف اسمك ايش معناها....!!
0 موسوعة صور رائعة لصغار الحيوانات..
0 باركوا للعروسة وجدان...
0 كاريكاتيرات أكتر من 90 صورة لـ كاريكاتيرات منوعه
0 أب خليجى يُعَذب اطفالُه الاثنان..ويفصَل رؤسهُم عن اجسادهُم
0 ياحرام بالله شوفوا فين نايمة..
0 حولت وجهها إلى وجه خنزير..أكرمكم الله
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-11-2007, 06:48 PM
sweetbikers
sweetbikers غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
مراقبة عامة
الصورة الرمزية sweetbikers
رقم العضوية : 775
تاريخ التسجيل: 19 / 11 / 2006
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,992
معدل تقييم المستوى: 10 sweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant future
مزاجي اليوم
Flash قل آمنت بالله ثم استقم

عن أبي عمرو -وقيل أبي عمرة - سفيان ابن عبد الله رضي الله عنه ،قال : قلت يارسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك ،قال :(( قُلْ آمَنْتُ بِالله ثُمَّ اسْتَقِمْ)).رواه مسلم

::شرح الحديث ::

إن غاية ما يتطلع إليه الإنسان المسلم ، أن تتضح له معالم الطريق إلى ربّه ، فتراه يبتهل إليه في صلاته كل يوم وليلة أن يهديه الصراط المستقيم ، كي يتخذه منهاجا يسير عليه ، وطريقا يسلكه إلى ربه ، حتى يظفر بالسعادة في الدنيا والآخرة .



ومن هنا جاء الصحابي الجليل سفيان بن عبدالله رضي الله عنه ، إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وانتهز الفرصة ليسأله عن هذا الشأن الجليل ، فجاءته الإجابة من مشكاة النبوة لتثلج صدره ، بأوضح عبارة ، وأوجز لفظ :
( قل آمنت بالله ، ثم استقم ) .



إن هذا الحديث على قلة ألفاظه ، يضع منهجا متكاملا للمؤمنين ، وتتضح معالم هذا المنهج ببيان قاعدته التي يرتكز عليها ، وهي الإيمان بالله :
( قل آمنت بالله ) ، فهذا هو العنصر الذي يغير من سلوك الشخص وأهدافه وتطلعاته ، وبه يحيا القلب ويولد ولادة جديدة تهيئه لتقبل أحكام الله وتشريعاته ، ويقذف الله في روحه من أنوار هدايته ، فيعيش آمنا مطمئنا ، ناعما بالراحة والسعادة ، قال الله تعالى مبينا حال المؤمن : { أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها } ( الأنعام : 122 ) ، فبعد أن كان خاوي الروح ، ميّت القلب ، دنيوي النظرة ، إذا بالنور الإيماني يملأ جنبات روحه ، فيشرق منها القلب ، وتسمو بها الروح ، ويعرف بها المرء حقيقة الإيمان ومذاقه.



فإذا ذاق الإنسان حلاوة الإيمان ، وتمكنت جذوره في قلبه ، استطاع أن يثبت على الحق ، ويواصل المسير ، حتى يلقى ربّه وهو راض عنه ، ثم إن ذلك الإيمان يثمر له العمل الصالح ، فلا إيمان بلا عمل ، كما أنه لا ثمرة بلا شجر ، ولهذا جاء في الحديث :
( ثم استقم ) فرتّب الاستقامة على الإيمان ، فالاستقامة ثمرة ضرورية للإيمان الصادق ، ويجدر بنا في هذا المقام أن نستعرض بعضاً من جوانب الاستقامة المذكورة في الحديث .



إن حقيقة الاستقامة ، أن يحافظ العبد على الفطرة التي فطره الله عليها ، فلا يحجب نورها بالمعاصي والشهوات ، مستمسكا بحبل الله ، كما قال ابن رجب رحمه الله : " والاستقامة في سلوك الصراط المستقيم ، وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنة ولا يسرة ، ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها : الظاهرة والباطنة ، وترك المنهيات كلها " ، وهو بذلك يشير إلى قوله تعالى : {
فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون } ( الروم : 30 ).



وقد أمر الله تعالى بالاستقامة في مواضع عدة من كتابه ، منها قوله تعالى : {
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك } ( هود : 112 ) ، وبيّن سبحانه هدايته لعباده المؤمنين إلى طريق الاستقامة ، كما قال عزوجل : { وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم } ( الحج : 54 ) ، وجعل القرآن الكريم كتاب هداية للناس ، يقول الله تعالى في ذلك : { كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد } ( إبراهيم : 1 ).



ولئن كانت الاستقامة تستدعي من العبد اجتهاداً في الطاعة ، فلا يعني ذلك أنه لا يقع منه تقصير أو خلل أو زلل ، بل لا بد أن يحصل له بعض ذلك ، بدليل أن الله تعالى قد جمع بين الأمر بالاستقامة وبين الاستغفار في قوله : {
فاستقيموا إليه واستغفروه } ( فصلت : 6 ) ، فأشار إلى أنه قد يحصل التقصير في الاستقامة المأمور بها ، وذلك يستدعي من العبد أن يجبر نقصه وخلله بالتوبة إلى الله عزوجل ، والاستغفار من هذا التقصير ، وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم : ( استقيموا ولن تحصوا ) رواه أحمد ، وقوله أيضا : ( سددوا وقاربوا ) رواه البخاري .

والمقصود منه المحاولة الجادة للسير في هذا الطريق، والعمل على وفق ذلك المنهج على قدر استطاعته وإن لم يصل إلى غايته، شأنه في ذلك شأن من يسدد سهامه إلى هدف ، فقد يصيب هذا الهدف ، وقد تخطيء رميته ، لكنه بذل وسعه في محاولة تحقيق ما ينشده ويصبو إليه .



وللاستقامة ثمار عديدة لا تنقطع ، فهي باب من أبواب الخير ، وبركتها لا تقتصر على صاحبها فحسب ، بل تشمل كل من حوله ، ويفهم هذا من قوله تعالى : {
وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا } ( الجن : 16 ) ، وتستمر عناية الله بعباده المستقيمين على طاعته حتى ينتهي بهم مطاف الحياة ، وهم ثابتون على كلمة التوحيد ، لتكون آخر ما يودعون بها الدنيا ، كما قال الله تعالى : { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ، نزلا من غفور رحيم } ( فصلت : 30 – 32 ) .



وإذا أردنا أن تتحقق الاستقامة في البدن فلابد من استقامة القلب أولا ، لأن القلب هو ملك الأعضاء ، فمتى استقام القلب على معاني الخوف من الله ، ومحبته وتعظيمه ، استقامت الجوارح على طاعة الله ، ثم يليه في الأهمية : استقامة اللسان ، لأنه الناطق بما في القلب والمعبّر عنه .




نسأل الله أن يهدينا إلى صراطه المستقيم ، صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .

المصدر ::الصفحة الرئيسية - اسلام ويب - الشبكة الإسلامية














من أشهر مواضيعي: 0 فيديو مأساة أم حصريا على جدة بايكرز
0 أغرب 24 صورة في العالم
0 فلم كده رضا::: تحميل الفيلم كامل:+: قصة الفيلم :::
0 صور أجمل عشرين شاطئ في العالم
0 فتاة تنقسم نصفين- فيديو مرعب-
0 شاب سعودي يشارك في باب الحارة 3 -صورته-
0 فلم عمر وسلمى ::: تحميل مباشر ورابط واحد:::
0 أخطر 10 حيوانات بالعالم بالصور
0 حلويات شميشة ::: خبيرة الطبخ المغربي :::
0 استهزاء "العربيه " برسول الله صلى الله عليه وسلم
0 مجموعة اغرب الحيوانات الموجودة في العالم !!!!
0 وأخيرا وجدته ::: كرتون صاحب الظل الطويل جميع الحلقات:::
0 Le louvre الفرنسي في أبوظبي !!! تقرير بالصور فقط بجدة بايكرز
0 هوندا اكورد 2008 HONDA Accord مقطع حصري
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 13-11-2007, 02:52 PM
بحر غزه
بحر غزه غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
عضو جديد
رقم العضوية : 17832
تاريخ التسجيل: 1 / 10 / 2007
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0 بحر غزه مستوى عادي
مزاجي اليوم
افتراضي رد: (بلغوا عني ولو آية)

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
الهم ربي يا رب الكون صلي وسلم علي حبيبي ونور قلبي
سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
حسبي الله ونعم الوكيل على كل من تطاول على رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
وعلى الأسلام والمسلمين
لا إله إلا الله الملك الحق المبين
لا إله إلا الله العدل اليقين
لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإلية المصير
وهو على كل شيء قدير.
لا إله إلا الله إقرارا بربو بيتة
سبحان الله خضوعا لعظمته
اللهم يا نور السموات و الأرض ، يا عماد السموات الأرض ، يا جبار السموات والأرض ،
يا ديان السموات والأرض ، يا وارث السموات والأرض ، يا مالك السموات والأرض ،
يا عظيم السموات والأرض ، يا عالم السموات والأرض ، يا قيوم السموات والأرض ،
يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة .
اللهم إني أسألك ، أن لك الحمد ، لا إله إلا أنت الحنان المنان ، بديع السموات و الأرض ،
ذو الجلال و الإكرام ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
بسم الله أصبحنا و أمسينا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ، وأن الجنة حق ،
والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور .
الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله ، ولا رازق غيره
الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض و لا في السماء وهو السميع البصير.
اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي . بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ،
وتصلح بها أمري ، وتغني بها فقري ، وتذهب بها شري ، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي ،
وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
يا أرحم الراحمين
اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي،
وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيبا ، والى كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم لا هادى لمن أضللت ، ولا معطى لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا باسط لما قبضت ،
ولا مقدم لما أخرت ، ولا مؤخر لما قدمت .
اللهم أنت الحليم فلا تعجل ، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العزيز فلا تذل ، وأنت المنيع فلا ترام ،
وأنت المجير فلا تضام ، و أنت على كل شيء قدير.
اللهم لا تحرم سعة رحمتك ، وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك ، وجزيل عطائك ،
و لا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي ، ولا جازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك
يا أرحم الراحمين .
اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ... ولا تخيبني و أنا أرجوك .
اللهم إني أسألك يا فارج الهم ، و يا كاشف الغم ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ، يا رحيم الآخرة ،
أرحمني برحمتك .
اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت ،
وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت الأول والأخر والظاهر و الباطن ،
عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم .
اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها يا خير من زكاها ، أنت وليها و مولاها يا رب العالمين
اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير- وأدعوك دعاء المفتقر الذليل،
لا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المئولين ، يا أكرم المعطين، يا رب العالمين .
اللهم رب جبريل وميكائيل و أسرافيل وعزرائيل، أعصمني من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى ،
وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة – ولا تضلني بعد أن هديتني وكن لي عونا ومعينا ،
وحافظا و ناصرا.
آمين يا رب العالمين ..
اللهم أستر عورتي و أقبل عثرتي، و أحفظنى من بين يدي و من خلفي ، و عن يميني و عن شمالي ،
ومن فوقي ومن تحتي ، ولا تجعلني من الغافلين
اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء ، و منازل الشهداء ، و عيش السعداء ، و النصر على الأعداء ،
و مرافقة الأنبياء، يا رب العالمين
*امين يا ارحم الراحميين.اخواتي ارجو من كل من يقرا هذا الدعاء ان يبلغه عنا و لو لاحد فقط
و والله ان الله لا يضيع اجر المحسنين و سيكون هذا الدعاء باذن الله حجة لنا يوم القيامة لا حجة علينا
باذن الله تعالى*
*اسال الله ان يوفقنا لما يحبه و يرضاه و جزاكم الله كل خير .

لا تنسونا من الدعاء














رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-11-2007, 01:44 PM
sweetbikers
sweetbikers غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
مراقبة عامة
الصورة الرمزية sweetbikers
رقم العضوية : 775
تاريخ التسجيل: 19 / 11 / 2006
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,992
معدل تقييم المستوى: 10 sweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant futuresweetbikers has a brilliant future
مزاجي اليوم
Flash حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدنا بعد غيبة ليست بالقصيرة مع أحاديث خير الأنام عليه أفضل الصلاة والتسليم

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن : فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف ، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ) رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما.

الحديث هو من الأحاديث القدسية التي سبق شرح معناها فيما ورد
عبد الله ابن عباس سبق التعريف به رضي الله عنه
راويا الحديث الامامان البخاري ومسلم سبق التعريف بسيرتهما


::: شرح الحــديث :::

أفعال الله تعالى دائرة بين الفضل والعدل ، فما من تقدير في هذه الحياة ، بل ولا شيء في الدنيا والآخرة ، إلا داخلٌ ضمن فضل الله وعدله ، فرحمته سبحانه بالمؤمنين فضل ، وتعذيبه للعاصين عدل ، وهو – جلّ وعلا – مع ذلك أخبر أن رحمته سبقت غضبه ، وأن رحمته وسعت كل شيء ، وأَمَرَنا أن نسأله من فضله وعطائه الجزيل .


وهذا الحديث الذي بين أيدينا خير شاهد على فضل الله تعالى على عباده المؤمنين ، فالله سبحانه وتعالى لما حثّ عباده على التسابق في ميادين الطاعة والعبادة ، لم يجعل جزاء الحسنة بمثلها ، ولكنه ضاعف أجرها وثوابها عشرة أضعاف ، كما قال سبحانه :
{ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } ( الأنعام : 160 ) ، ثم ضاعف هذه العشرة سبعين ضعفا ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل إن الله تعالى يُكاثر هذه الحسنات ويضاعفها أضعافا كثيرة ، لمن شاء من عباده .


وقد جاء في القرآن تصوير هذه الحقيقة في مثل رائع ، يجسد فيه معنى المضاعفة ، ويقرّب صورتها إلى أذهان السامعين ،
إنه مشهد من يبذر بذرة في أرض خصبة ، فتنمو هذه البذرة وتكبر حتى تخرج منها سبع سنابل ، العود منها يحمل مائة حبة ، ثم تتضاعف هذه السنابل على نحو يصعب على البشر عده وإحصاؤه ، كذلك حال المؤمن المخلص لربه ، المحسن في عمله ، قال تعالى في محكم التنزيل : { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم } ( البقرة : 261 ) .


ولا يقتصر فضل الله عند هذا الحد ، بل يتسع حتى يشمل مجرد الهم والعزم على فعل العمل الصالح ، فإن العبد إذا هم بالحسنة ولم يفعلها ، كتب الله له حسنة كاملة – كما هو نص الحديث - ، لأن الله سبحانه جعل مجرد إرادة الخير عملا صالحا يستحق العبد أن ينال عليه أجرا .



ذلك حال من هم بالحسنة ، أما من هم بالسيئة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ) ، ولعل السر في ذلك : أن العبد إذا كان الدافع له على ترك المعصية هو خوف الله والمهابة منه ، فعندها تُكتب له هذه الحسنة ، وقد أتى بيان ذلك في الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( وإن تركها – أي السيئة - فاكتبوها له حسنة ؛ إنما تركها من جرائي ) ومعناها : طلبا لرضا الله تعالى.


وهذا بخلاف من همّ بالسيئة وسعى لفعلها ، ثم عرض له عارض منعه من التمكن منها ، فهذا وإن لم يعمل السيئة ، إلا أنه آثم بها ، مؤاخذ عليها ؛ لأنه سعى إلى المعصية ولم يردعه عن الفعل خوف من الله ، أو وازعٌ من الضمير ، ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار . فقيل : يا رسول الله . هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) .


وإذا ضعف وازع الخير في نفس المؤمن ، وارتكب ما حرمه الله عليه ، كُتبت عليه سيئة واحدة فحسب ، كما قال الله عزوجل في كتابه : {
ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون } ( الأنعام : 160 ) ، وذلك من تمام عدله سبحانه .


وعلاوة على ذلك ، فقد تدرك الرحمة الإلهية من شاء من خلقه ، فيتجاوز الله عن زلته ويغفر ذنبه ، كما دلّ على ذلك رواية مسلم : (
فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة أو محاها ) فهو إذاً بين عدل الله تعالى وفضله .


فإذا استشعر العبد هذه المعاني السامية أفاضت على قلبه الطمأنينة والسكينة ، والرجاء بالمغفرة ، ودفعته إلى الجد في الاستقامة ، والتصميم على المواصلة ، بعزيمة لا تنطفيء ، وهمّة لا تلين .














من أشهر مواضيعي: 0 فيديو مأساة أم حصريا على جدة بايكرز
0 أغرب 24 صورة في العالم
0 فلم كده رضا::: تحميل الفيلم كامل:+: قصة الفيلم :::
0 صور أجمل عشرين شاطئ في العالم
0 فتاة تنقسم نصفين- فيديو مرعب-
0 شاب سعودي يشارك في باب الحارة 3 -صورته-
0 فلم عمر وسلمى ::: تحميل مباشر ورابط واحد:::
0 أخطر 10 حيوانات بالعالم بالصور
0 حلويات شميشة ::: خبيرة الطبخ المغربي :::
0 استهزاء "العربيه " برسول الله صلى الله عليه وسلم
0 مجموعة اغرب الحيوانات الموجودة في العالم !!!!
0 وأخيرا وجدته ::: كرتون صاحب الظل الطويل جميع الحلقات:::
0 Le louvre الفرنسي في أبوظبي !!! تقرير بالصور فقط بجدة بايكرز
0 هوندا اكورد 2008 HONDA Accord مقطع حصري
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-12-2007, 03:03 AM
«أنـٌ♥ُِــُِا سُـهّـٍ♥ُـتٍـُـنِّ» غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
¶ عضوية خاصة ¶
الصورة الرمزية «أنـٌ♥ُِــُِا سُـهّـٍ♥ُـتٍـُـنِّ»
رقم العضوية : 13396
تاريخ التسجيل: 24 / 7 / 2007
الدولة: سفين و نخلة
المشاركات: 1,062
معدل تقييم المستوى: 6 «أنـٌ♥ُِــُِا سُـهّـٍ♥ُـتٍـُـنِّ» مستوى رسمي«أنـٌ♥ُِــُِا سُـهّـٍ♥ُـتٍـُـنِّ» مستوى رسمي«أنـٌ♥ُِــُِا سُـهّـٍ♥ُـتٍـُـنِّ» مستوى رسمي«أنـٌ♥ُِــُِا سُـهّـٍ♥ُـتٍـُـنِّ» مستوى رسمي
مزاجي اليوم
Drose حديث : (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا)

ورجعنا إليكم بعد غيبة طويلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديثنا اليوم حديث قدسي وهو
عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه ) ، حديث حسن رواه ابن ماجة و البيهقي وغيرهما .


شرح الحديث


كانت الأمم السابقة تؤاخذ على أخطائها ، وتحاسب على جميع أفعالها ، دون أن تكون مبررات الجهل أو النسيان شفيعةً لهم ، أو سببا في التجاوز عنهم ، في حين أن هذه الأغلال قد رُفعت عن هذه الأمة ، استجابةً لدعائهم ، ورحمةً من الله بهم ، كما بيّن الله تعالى ذلك في قوله تعالى : { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } ( البقرة : 286 ) ، وقوله سبحانه : { وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما } ( الأحزاب : 5 ) .

والحديث الذي بين أيدينا ما هو إلا مظهر من مظاهر رفع الأغلال والآصار عن أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتجلّى ذلك إذا علمنا أن هذا الحديث يدخل فيه كثير من الأحكام الشرعية في مختلف أبواب العلم ، حتى إن الإمام النووي رحمه الله قال : " وهذا الحديث اشتمل على فوائد وأمور مهمة ، لو جُمعت لبلغت مصنفا " .

وصدق الإمام في ذلك ، لأننا إذا تأملنا أفعال العباد فإنها لا تخلو من حالين : أن تكون صادرة عن قصد واختيار من المكلف - وهذا هو الفعل العمد الذي يحاسب عليه صاحبه ويؤاخذ به - ، أو ألا يكون عمله مبنيا على القصد والاختيار ، وهذا يشمل الإكراه والنسيان والخطأ ، وهو ما جاء الحديث ببيانه .


فأما الخطأ
فهو أن يريد الإنسان فعل شيء ، فيأتي فعله على غير مراده ، فهذا قد بينت الشريعة أن الله قد تجاوز عنه ، ولم يؤاخذ صاحبه به .


ولعل من لطيف الأمثلة في هذا الباب ، ما ذكره البخاري و مسلم في غزوة خيبر ،
لما تبارز الصحابي الجليل عامر بن الأكوع رضي الله عنه مع مشرك ، فأراد عامر أن يقتل ذلك المشرك فرجعت ضربته على نفسه فمات ، فتحدث نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عامرا قتل نفسه فبطل بذلك عمله ، فذهب أخوه سلمة رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي فقال له : ( مالك ؟ ) فقال له : قالوا إن عامرا بطل عمله ، فقال : ( من قال ذلك ؟ ) ، فقال له : نفر من أصحابك ، فقال : ( كذب أولئك ، بل له الأجر مرتين ) ، ففي هذه الحادثة لم يقصد هذا الصحابي أن يقتل نفسه ، بل كان يريد أن يقتل ذلك المشرك فجاءت ضربته عليه ، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن خطأه هذا معفو عنه .


على أن رفع الإثم والحرج عن المخطيء لا يعني بالضرورة عدم ترتب أحكام خطئه عليه ، خصوصا فيما يتعلق بحقوق العباد ؛ لذلك يطالب المسلم بالدية والكفارة إذا قتل مسلما خطأ ، كما بين الله تعالى ذلك في قوله : { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما } ( النساء : 92 ) .

وأما النسيان

فقد بينت الشريعة أنه معفو عنه ، ويشهد لذلك قوله تعالى : { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } ( البقرة : 286 ) ، ومع ذلك فإن الأحكام الأخرى تترتب عليه كما أشرنا سابقا ، فمن نسي الصلاة فيجب عليه أن يقضيها متى ما ذكرها ، ومن نسي الوضوء ثم صلّى فإنه تلزمه إعادة تلك الصلاة.
وأمآ الإكراه
فقد يُكره العبد على فعل شيء لا يريده ، وحينئذٍ لا يقع عليه الإثم أو الحرج .


وقد أنزل الله تعالى قوله :
{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان } ( النحل : 106 ) لما أجبر المشركون عمار بن ياسر رضي الله عنه على قول كلمة الكفر ، فكانت هذه الآية دليلا على نفي الحرج عن كل من كانت حاله كذلك .


وقد استثنى أهل العلم جملة من المسائل لا تدخل ضمن قاعدة رفع الحرج بالإكراه ، نحو قتل النفس المعصومة أو الزنا ونحو ذلك مما ذكره أهل العلم في كتب قواعد الفقه .


وحاصل الأمر ، فإن هذا الحديث من أوضح الأدلة على يُسر منهج الإسلام وسماحته ، كما إنه دليل على فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم ، حيث خفّف الله عنها ما كان على الأمم قبلها ، فلله الحمد من قبل ومن بعد على نعمة الإسلام .














من أشهر مواضيعي: 0 أغــــلــــى صــــورهـ فــــي الــــعــــالــــم
0 LiLo & StiTcH
0 قال رسول الله عليه الصلاة والسلام )(بلغوا عني ولو آية)(
0 صور لحادث تحطم الطائرة 737 الذي وقع في البرازيل
0 أمشي وأجري وقطهـ بالبحر
0 (صدق) أو (لآ تصدق) >> برج في دبي طوآبقه تدور حول نفسهآ
0 وسيرعلينآ يآ مسج سيرعلينآ, العيد قرب وجا سيرعلينآ,
0 قرب شهر الخـ (يْ) ـر 00 ومع جدة بايكرز أكيد غـ(يْ)ـرر 00
0 الإعجاز العلمي عن الجبال موضوع من تكليفي
0 تخيلوا في منتدانا >> وحدهـ كبر جدتي<< وأنأ مأإآ أدري ....؟!
0 لاإله إلاالله عدد ماكان ، وعدد مايكون ، وعدد الحركات والسكون
0 تنـ ((حوار بين رسول الله وإبليس اللعين)) ـبيه
0 المرأة المتكلمة بالقرآن << المصدر من جامعتي
0 إليكِ مشرفتي العزيزه((الخلآويهـ)) والأذكياء يتفضلوا بالدخول
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**أحاديث وأدعيه تغير مجرى حياتك بإذن الله** hani1212 إسلاميات 7 26-05-2008 03:34 PM
اسباب الخشوع في الصلاة كيلوا إسلاميات 2 16-01-2008 05:32 PM
ما الذي جعل الرسول يمش على أصبعه عليه الصلاة والسلام؟ نهى بنت أبوها إسلاميات 1 07-11-2007 10:21 AM
صور عاااااااااااريه ولا تستغرب len مواضيع عامة 4 05-07-2007 05:58 AM
هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟ Desperado ! أرشيف جدة بايكرز 0 09-12-2006 09:47 PM

افلام - محمد - دردشه - العاب - برامج - منتدى برامج - مصارعة حرة - العاب بنات - دليل - منتدى - العاب اطفال - العاب اكشن - العاب باربي - العاب بنات

أقسام المنتدى مدينة جده | دراجات نارية | مقاطع دراجات | بيع و شراء | صيانة | سوزوكي | كرة قدم | سيارات | بطاقات | إسلاميات | مواضيع عامة | شعر | عالم حواء | دليل مواقع | مواقع إسلامية | دردشة و منتديات | هكر | مواقع تسلية | مواقع زواج | أسهم | مواقع تحميل | مدونات | سياحة | إعلام | انترنت | مواقع منوعة | برامج | مسجات | نكت | كرتون | صور | مقاطع  | أرشيف جدة | العاب دراجات | تحميل العاب | صور | صور فنانات | الوليد بن طلال | مسنجر | العاب للبنات | العاب تلبيس | باربي | حواء | اخبار منوعة | صور رومانسية