![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||
![]() |
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||
| مواضيع عامة أخبار جديدة و فضائح و جرائم و منوعات اجتماعية و سياسية و محلية و دولية و صور المشاهير و أخبار المشاهير و كل جديد في الساحة العربية و العالمية ,لجميع المواضيع التي لا تندرج تحت أي قـســم. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
ممكن..................اطلب.........من........حبايب ي..........الاعضاء..........طلب
مرررررررررررررررره صغير ...ممكن*احتاج مواضيع سهله...وبسيطه...عن اموور تتعلق بالطلاب..او مشكلات التي يواجهوها...في كلية الطب....وفرووووعها........او الجامعه......بصفه عامه...والمشاكل الي تواجه...طالب الثانويه...لما يدخل الجامعه..او عن مواضيع تهم الشباب والشابات..بس يستفيدوا منها............بس لا يكون الموضوع معقد...""طيب""" ![]() بس ان شاء الله تساعدووووووووووووووووني...ولا تخيبونييييي ومشكووووووووووووووووووووووووووووورين اذا مريتوا واعطيتوني (((((موضوع))))) مرررررررررررررررررررررررررررررررررره احتاجوووووووووووووووا ساعدوني ![]() لو ساءت الاحوال وضاق عليك الحال قصر العمر او طااااال .....مالك...غير ...الــلــــــه |
|
|
|
| |
|
|
#2 |
|
|
الآثار الاقتصادية للرسوب والتسرب في التعليم ما بعد الثانوي
د. فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود مشكلة الرسوب والتسرب في التعليم الجامعي وما بعد الثانوي، مشكلة معروفة عالمياً وتعاني منها جميع مؤسسات التعليم العالي، ولكن بمستويات متفاوتة. وهي نتاج طبيعي لتوفر اسبابها والتي منها: ٭ عدم توفير الاستعداد الدراسي للطالب وضعف تمتعه بالقدرات المطلوبة في تعليم المرحلة الجامعية عامة او في التخصص المعين. ٭ انخراط بعض الطلاب طوعاً او الزاماً في تخصصات لا يرغبونها. ٭ تغيير اسلوب التعليم وقياس التحصيل بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي مما يربك بعض الطلاب ويفقدهم التوازن خاصة في السنة الاولى من الجامعة. ٭ تغير البيئة الدراسية بين التعليم الثانوية والتعليم الجامعي، اذا كان الطالب يخضع لاشراف مباشر من والديه في كل صغيرة وكبيرة، وفجأة يتحول الحال الى لا مسؤول ولا مشرف. ٭ انتقال بعض الطلاب من بيئتهم ومجتمعاتهم العائلية الى بيئة بعيدة، وانشاء صداقات قد تستغرق اوقاتهم وتصرفهم عن التركيز على ما قدموا من اجله وهو الدراسة والتعليم. ٭ ضعف الروابط والمحفزات داخل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، التي يمكن ان تملأ على الطالب وقته وتأخذ بأولوياته اليها. ٭ ضعف الجدية والدافعية لدى الطالب مما يجعله يلجأ الى ما يشغله عن الدراسة والتحصيل العلمي. ٭ ضعف ربط ما يتعلمه الطالب في المحاضرات بواقع الحياة العملية والوظيفية بعد التخرج، مما يقلل - من وجهة نظر الطالب - من اهمية ما يتعلمه. ٭ اعتقاد الغالبية العظمى من الاساتذة ان رسالة الجامعة رسالة تعليمية فقط، وليست رسالة تربوية. وبنفس الشعور تلقى الطالب ذلك بالقبول، مما جعله مستقلاً وغير مستعد لابداء مشاكله لأي احد اساتذته بالجامعة لمساعدته على حلها. كما ان هناك عدة اسباب اخرى من الصعب حصرها في هذا المقال. لكن الشاهد هنا ان اسباب ظاهرة الرسوب والتسرب موجودة ومتوفرة بشكل كبير في بيئتنا الجامعية كما في اي بيئة جامعية اخرى. وليس بالمستغرب وجود نسبة الهدر الجامعي نتيجة هذه الظاهرة الى نسب اجمالية تصل الى 35٪ وبافتراض ان التكلفة للعملية التعليمية تمثل 70٪ من الميزانية السنوية للجامعة، فإن حوالي 25٪ او (250) مليون من ميزانية جامعة تبلغ الف مليون ريال، تذهب هباءً دون فائدة! كما ان هناك آثاراً اقتصادية وعلمية، لا تقل اهمية، تلحق بالمؤسسة التعليمية نتيجة ضعف الكفاءة الداخلية وهو تأثيرها على الكفاءة الخارجية. فمعدلات الخريجين تتأثر سلباً وبالتالي تتولد النظرة الدونية الى مخرجات هذه المؤسسة التعليمية. فالمخرجات الضعيفة تعطي انطباعاً لدى الجهات الموظفة بتدني مستوى المؤسسة التعليمية في التأهيل والتعليم وانها تخرج انصاف متخصصين وبالتالي عدم فرص توظيف جيدة لهذه المخرجات مما يزيد بشكل مكرر من تفاقم المشكلة وضعف الدافعية لدى الطلاب الجدد في هذه المؤسسة. وكما قلنا بأن الرسوب والتسرب او ما يعبر عنه احياناً بضعف الكفاءة الداخلية، يعتبر ظاهرة عالمية، فقد سعت المؤسسة التعليمية والجامعات على المستوى العالمي الى تقليل آثارها بالنظر في اسبابها ومن ثم معالجة هذه الاسباب وتحجيم اثرها على معدلات الرسوب والتسرب وبالتالي الرقي بالكفاءة الداخلية والخارجية على حد سواء. ومن هذه المعالجات: ٭ اشتراط مستوى معين من المهارات والقدرات والتحصيل العلمي ووضع مستويات دنيا لا يمكن التنازل عنها لكل تخصص من التخصصات. ٭ الارشاد والتوعية بطبيعة التخصصات وما تتطلبه من مهارات وما تؤول اليه من اعمال وفرص وظيفية. ٭ استحداث تخصصات جديدة وتخصصات مدمجة لتلبية حاجة سوق العمل واستقطاب الطلاب المتميزين لها. ٭ التركيز على الطالب خاصة في السنة الاولى من دراسته بوضع برامج الارشاد والمتابعة المستمرة. ٭ تهيئة المقر الجامعي بما يحتاجه الطالب من اماكن للدراسة الذاتية وصالات المطالعة القريبة من قاعات الدرس واماكن الترفيه والغذاء، وتشجيعه على قضاء وقت اطول في الحرم الجامعي. ٭ استحداث نوادي الطلاب التخصصية وتشجعيهم على الابداع والارتباط بأقسامهم واقامة المنافسات والمسابقات الدورية ذات الصبغة العلمية التجريبية. ٭ التركيز على ممارسة بعض ما يحصله الطالب من علوم امام زملائه وذلك باقتطاع جزء من ساعات التدريس لهذا الغرض والتعويض عن هذه الساعات بالدراسة والتعلم الذاتي من قبل الطالب. ٭ معالجة مشكلات الطلاب اولاً بأول وارشادهم الى الاساليب الناجعة في التعلم والتحصيل والمتابعة وذلك بانشاء مراكز ارشاد طلابية داخل كل قسم يقوم عليها احد الاساتذة مع طلاب الدراسات العليا ومن هم على وشك التخرج. ٭ وضع المحفزات المالية واعادة هيكلة المكافآت او تخفيض الرسوم للمتميزين علمياً، وغير ذلك من المعالجات التي تصب في مصلحة الطالب والمؤسسة التعليمية على حد سواء. ٭ مدير المركز الوطني للقياس والتقويم ان شاء الله تستفيدي |
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
ماشاء الله عليكـ يا سويتو تحبي الخير الله يسعدكـ يارب وان شاء الله يعجبها وتستفيد منهـ ![]() !! مابه جديد .. عشاق ليلة تفارقوا .. وصاروا بعيد ..لا طاحت نجوم السما .. ولا تاه في الظلما قمر .. |
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
نظرة المجتمع السلبيه للممرضه ..
التمريض مهنة إنسانية قديمة وقد ارتبطت تاريخياً بكثير من المعاني النبيلة والأهداف الإنسانية التي يأتي على رأسها التضحية والتعاون، ولذلك كان من الطبيعي أن تسارع كثير من السعوديات للالتحاق بهذه المهنة رغبة منهن في خدمة مرضى وكواجب إنساني يخدم طموحاتهن ويوفر لهن فرص عمل تمزج بين الإنسانية والمهنية الشريفة. غير أن كثيراً منهن يعانين سواء من نظرة المجتمع لمهنهن أو لظروفهن في العمل، وهذه الآراء تعكس جوانب من تلك المعاناة والحرص على الوظيفة وخدمة المجتمع. مهنة إنسانية تقول (سارة) إن رغبتها في خدمة أسرتها من حيث الوقاية الطبية كان أكبر سبب في دخولها هذا المجال، وكذلك تحقيق لرغبة والدتها التي أحبت أن تكون لديها ابنة ممرضة. ومن أكثر الصعوبات التي واجهتها حتى تحقق رغبتها الإنسانية هو موقف زوجها السابق الذي لم يكن يتقبل هذا المجال مما حدا بها للدخول في منازعات ومناوشات معه أدت إلى الطلاق. وقد واصلت سارة دراستها بعد الطلاق فكانت من الممرضات البارعات جداً والمحبوبات من كل المحيطين بها، وكان لزوجها الثاني أكبر الأثر في إقبالها على هذه المهنة بجد وإخلاص وتفان، من حيث تأييده لها ونظرته الإيجابية للممرضة السعودية. وتقول: إن مهنتها مهنة إنسانية لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى الإنسانية والرحمة. مقارنة بالأجنبيات (ل.د.) تمارس التمريض العام منذ أكثر من عشرة أعوام وتقول: ولدت ومعي الرغبة في التمريض، ونمت مع نموي وتعمقت في هذه الرغبة خاصة عندما التحقت أختي الكبرى بالتمريض.. ولكن في إحدى مراحل الدراسة الأولى أبديت رغبتي في مزاولة مهنة التمريض لمعلمتي التي أخذت تقلل من أهمية هذه المهنة بل وتحقيرها فكان في نفسي تحدٍ كبير لهذه المعلمة بأن التحق بمعهد التمريض لأثبت لنفسي قبل معلمتي إنها مهنة إنسانية نبيلة تحتاج لها بلادنا وأنني جديرة بها. وتضيف: من أكثر الصعاب التي تواجهني أثناء مزاولة المهمة أن كثيراً من المريضات تقتضي حالتهن الصحية البقاء في المستشفى، فيطلب أحد ذويها اخراجها ومخالفة قرار الطبيب وإننا يجب محاولة إقناع أهل المريضة بالعدول عن هذا التصرف فأجد التقبل من البعض والمعارضة الشديدة من الآخرين، مما يجعل بقية الممرضات يحملن بعض مهام الممرضة الغائبة فتجد في الفترة الدوامية الواحدة تضطر ثلاث ممرضات أحياناً الإشراف على ثلاثين مريضة. وتضيف أن الأجنبية تميزت عن السعودية في هذا الموضوع بحضورها الدائم والمحافظة على تغطية الفترة الدوامية المخصصة لها. وتتحدث (ل.د) عن كفاءة الممرضة السعودية قائلة بأن العامل النفسي للأجنبية ببعدها عن بلدها له تأثير على هذه الكفاءة عكس السعودية التي تعمل في بلادها ولبلادها، أما اتهام الممرضة السعودية بالكسل فذلك يرجع إلى مقارنتها بالأجنبية التي لا تهتم بالحجاب. تلاشي الدونية أما (ندى) فتقول: إن السبب الرئيسي في التحاقها بهذه المهنة هو أنها وهي صغيرة لاحظت تعامل إحدى الممرضان الجاف والخالي من الإنسانية لوالدتها المريضة فتمنت أن تكون ممرضة حتى تجنب والدتها هذا الموقف المشين من الممرضة الأجنبية بل وتعامل كل المرضى معاملة إنسانية ممزوجة بالعطف والحنان. وفعلاً التحقت ندى بمهنة التمريض بعد تشجيع من الأهل وتأييد دل على تحسن تقبل الأسرة السعودية لمهنة التمريض. وتقول: إن نظرة المجتمع للممرضة كانت دونية ولكن مع تطور المفاهيم وزيادة الوعي بين الناس بمهنة التمريض تلاشت هذه النظرة، ونحتاج دعمها وتعميقها في المجتمع. ولاحظت كونها تشرف على عدد من الممرضات المستجدات أن الممرضة القديمة أكثر كفاءة من الممرضة الجديدة التي همها الدافع المادي فقط، بالرعم أن هناك مستثنيات من هذه الملاحظة، كما أن هناك فئة بسيطة من الممرضات السعوديات يملن للكسل وتقليل الشأن بحرصهن على فترات الراحة وجلساتها. من أجل الوطن (ليلى) ممرضة متعينة منذ عام تقريباً في المهنة تقول: إن رغبتها كانت المحرك الأول للحاق بهذه المهنة تبعها تشجيع الأهل وتأييدهم مع بعض المعارضة من أخيها الأكبر، وبعد ذلك ترك لها حرية الاختيار. وعن كفاءة الممرضة السعودية تقول بأنها تعمل من أجل خدمة الوطن أولاً وأخيراً عكس الأجنبية التي هدفها المادة، فقد تركت البلد والأهل من أجل تحسين وضعها المادي. وأضافت بأنها تعمل بما يرضي الله تعالى من حيث تمسكها بالحجاب والعمل في أقسام نسائية لا يدخلها الرجال إلا للضرورة. وتطمح (ليلى) إلى مواصلة دراستها حيث تقول: إن العالم يشهد يوماً بعد يوم تطوراً وتغيراً في المعلومات لذا فإنه ومن أجل تقديم رعاية أفضل للمريض يجب على من تمارس مهنة التمريض في الحقل الطبي مواصلة الاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التمريض والحرص على صقل المهارات وتنمية المعلومات خدمة للمرضى وللمجتمع على حد سواء. وأضافت أيضاً أن للدولة تأثيراً إيجابياً كبيراً من حيث اهتمامها بتحسين وتطوير مدارك الممرضات بالدورات وتنميتها من نواحٍ عديدة. gone without goodbye |
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
أنا حابة أساعد لكن للأسف ما عندي مواضيع....
سلام.... |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لو سمحتو ممكن مساعده | خالد1410 | برامج × برامج | 3 | 03-05-2008 03:35 PM |
| سؤال محيرني وابي مساعده | richard | بيع و شراء | 3 | 05-11-2007 08:44 PM |
| مساعده ياشباب | boycbr400 | بيع و شراء | 3 | 09-10-2007 03:42 AM |
| طلب مساعده | كلاشن كوف | بيع و شراء | 2 | 17-07-2007 06:48 AM |
| حبايبي سامحوني على الفراق | mazenmecca | نكت × نكت | 17 | 18-06-2007 11:09 PM |
|
|