الســــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركـــــــــــــــــــاته
اثبتت دراسة حديثة ان الفتاة المتدينة لاتستخدم الحب سلعة تتاجر بها
ولكنها تدخرة عاطفةطاهرة فى علاقتها بزوجها فيما بعد
فى فترة تحتاج الى مزيد من العواطف لتوثيق الروابط وبناء الاسرة
ولذلك فهى ابعد الناس عن الحب الذى يعرض لكل من هب ودب
والذى ينتهى غالب بالاستهلاك والبحث عن جديد.
كما تبين ان تفوقها فى الحب كعاطفة سامية يجعلها تخشى ان
من الطبيعي أن يكون حب الفتاة المستقيمة ليس كحب غيرها
والحب أنواع:
حبها لزوجها
حبها لوالديها
حبها لـأسرتها
حبها لصديقاتها
الحب الأول والثاني فرض من الله عليها, فإن كانت الفتاة مستقيمة واعيـة تعرف ما لها وعليها من حقوق وجب عليها الإخلاص بهذا الحب وأن تستشعر إنها في عبادة وتتقرب إلى الله بحبها لزوجها ووالديها
الغريب أن بعض الفتيات في بداية حياتهن الزوجـيـة يتلقين "نصائح" من نساء أخريات وهي أقرب للـ " تحرض على القتال" فيُقال لها: افرضي شخصيتك, لا تجعليـه يفعل كل ما يريد, لا ترضي بسهولـة, اطلبي منه كذا, لا تكثري من المديح والإعطاء إلا إن أعطاك بالمقابل!
كأنها في بداية دخولها على عدوها وليس زوجها!
الخلاصـة ..
متى ما كان حب المرئ في الله, وبغضه في الله هنا يستقيم الحال
والله الموفق.