الاحاديث الموضوعة
- لا أصل لحديث: "خمس يُفطّرن الصائم النظرة المحرّمة والكذب والغيبة والنميمة والقُبلة" بل هو مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن بعضها يُذهب ثواب الصيام كالنميمة وهي نقل الكلام بين شخصين على وجه الإفساد.
- لا أصل لحديث: "شعبان شهر الله ورجب شهري ورمضان شهر أمّتي".
- لا أصل لحديث: "يوم صومكم يوم نحركم" هو لا أصل له وإن وافق غالبا.
الاخطاء اللغويه
- الخُلوف وهو ريح يظهر من فم الصائم بضم الخاء وليس بفتحها كما هو شائع.
- يقال: "أفطر الصائم" ولا يقال "فطَرَ" لأن فَطَرَ تأتي لمعنى خلق قال تعالى حاكيا عن إبراهيم عليه السلام: {إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض} [سورة الأنعام] وقد ورد في القرءان الكريم أربع عشرة ءاية بهذا المعنى.
- كما يقال فلانٌ فَطَرَ الجُبّ بمعنى شقّ البئر.
- يقال فلانٌ مفطر ولا يقال فاطر، فاطر تأتي بمعنى خالق. قال الله تعالى: {الحمد لله فاطر السموات والأرض} [سورة فاطر].
- يقال كفّارة ولا يقال غفّارة كما يقال ويُشاع.
- معنى السَّحور بفتح السين ما يؤكل عند السُّحور بضم السين وهو وقت السحور.
- يقال قلع الضرس لا يُفطِّر ولا يقال لا يُفْطِر.
والله تعالى اعلم واحكم