|
معلومات الكاتب
عضو جديد
رقم العضوية : 10886
تاريخ التسجيل: 24 / 6 / 2007
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0 
مزاجي اليوم
|
|
|
عبد الله بن حذافة
روى البيهقى وابن عساكر عن ابى رافع قال (( وجه عمر بن الخطاب رضى الله عنه جيشا إلى بلاد الروم وفيهم زجلا يقال له عبد الله بن خذافة من أصحاب النبى صلى الله عيه وسلم ، فأسره
الروم ،فذهبوا به إلى مليكهم فقالو له إن هذا من أصحاب محمد ،فقال له الطاغية : هل لك أن تتنصر واشركك فى ملكى وسلطانى؟ فقال له عبد الله :لو اعطيتنى كل ما تملك وجميع ما ملكه العرب ،على أن ارجع عن دين محمد (صلى الله عليه وسلم) طرفة عين ما فعلت. قال :إذا أقتلك .
قال :أنت وذاك .فأمر به فصلب،وقال للرماة:ارموه قريبا من يديه،وقريبا من رجليه،وهو يعرض علية وهو يأبى،ثم أمر به فأنزل،ثم دعا بقدر فصب فيها ماء حتى احترقت ،ثم دعا بآسرين من المسلمين فأمر بإحداهما فألقى فيها وهو يعرض عليه النصرانية،وهو يأبى،ثم أمر به أن يلقى قيها
،فلما ذهبوا به بكى،فقيل له أنه بكى،فظن انه جزع،فقال ردوه،فعرض عليه النصرانية فأبى فقال له :ما أبكاك إذا؟فقال:أبكانى ما قلت فى نفسى:يلقى هذه الساعة فى هذا القدر فتذهب،فكنت اشتهى أن يكون بعدد كل شعرة فى جسدى نفس تلقى مثل هذا فى سبيل الله،فقال له الطاغية:هل لك أن تقبل رأسى! وأخلى عنك؟فقال له عبد الله وعن جميع أسرى المسلمين؟فقال وعن جميع الأسرى المسلمين،فقال عبد الله فقلت فى نفسى:عدو من أعداء الله يقبل رأسه يخلى عنى وعن أسرى المسلمين؟لا أبالى فدنا منه فقبل رأسه،فدفع له الأسرى !
فقدم بهم على عمر رضى الله عنه،فأخبره،فقال عمر:حق على كل مسلم ان يقبل رأس عبد الله بن خذافة،وأنا أبدأ،فقام عمر رضى الله عنه فقيل رأسه )) !
|