المملكة .... فيلم يكشف الوجه القبيح ليهود أمريكا
عكاظ (جدة)
في خطوة جديدة من اعداء الاسلام لتشويه صورته والاساءة اليه، يجري حاليا في هوليود وبدعم من اللوبي اليهودي بأمريكا، استدراج الآلاف من الشباب العربي من الجنسين لاستخدامهم كممثلين ثانويين «كومبارس» في فيلم يحمل عنوان «المملكة». ويركز الفيلم الذي يخرجه «بيتربيرنج» على تكريس مقولة «الارهاب صناعة شرق اوسطية» وتصويره للرأي العام العالمي على انه قادم من المنطقة التي تنتمي اليها «المملكة» ويكشف اصرار منتجي الفيلم على استخدام هذا الاسم عن استمرار تلك الحملة الدعائية الشرسة التي عانت منها المملكة كثيرا عقب احداث 11 سبتمبر. ويدور الفيلم حول شخصية «جيمي فوكس» الذي يقود فريق نخبة من المحققين المختصين في مكافحة الارهاب في محاولة للعثور على المسؤولين عن الهجمات القاتلة ضد الامريكيين العاملين في الشرق الاوسط. ويبحث القائمون على الفيلم الذي يشارك فيه جنيفر غارنر وجاسون باتيمان عن 3400 فتى وفتاة شرق اوسطيين لاستخدامهم في مشاهد جماعية، ووزعت الشركة المنتجة اعلانا على العرب المقيمين في امريكا تغريهم بالدولارات، حيث سيتم منح كل شاب 75 دولارا مقابل 8 ساعات عمل من التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء بشرط ان تكون ملامحه شرق اوسطية ومن الشمال الافريقي ومنطقة البحر المتوسط بالاضافة الى شرق الهند وباكستان وايران.
ولاتكتف الشركة بالشباب فقط بل اعلنت ايضا عن حاجتها للمعمرين والذين يبلغون 100 عام فأكثر بالاضافة الى النساء والاطفال بل تبرعت الشركة بترك عنوانها على الانترنت في اعلانها الذي يكشف النوايا السيئة والمخاطر التي يحيكها الغرب واللوبي الصهيوني ضد المملكة وابنائها الذين يجب عليهم اخذ الحيطة والحذر من مثل هذه الاعلانات المشبوهة
|