[align=center:a6e55ca7b2]
التداولات تلامس مستوى 30 مليار ريال
تحرك مؤشر سوق الأسهم السعودية في نطاق ضيق الاثنين 12-6-2006، وراوح مكانه حول مستوى 12 ألف نقطة، إذ أغلق عند 12078.7 نقطة مرتفعاً 17 نقطة أي 0.15 % عن إغلاق أمس الأحد.
ولامست قيمة التداولات 30 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، إذ بلغت 29.73 مليار ريال نتيجة إبرام 619.1 ألف صفقة شملت 515.5 مليون سهم، وقادت السوق أسهم "كهرباء السعودية" بواقع 2.5 مليار ريال و"نماء للكيماويات" و"المواشي المكيرش" بما يزيد عن 1.1 مليار ريال لكل منهما.
وسجل "الكهرباء" أكبر ارتفاع بين المؤشرات القطاعية بواقع 6.4 % تلاه "التأمين" قرابة 2 % ثم "الزراعة" 1.74 % و"الاسمنت" 1.33 % و"البنوك" 0.51 % وأغلق الخدمات دون تغيير يٌذكر، فيما تراجع "الصناعة" 0.94 % و"الاتصالات" 0.88 %.
وارتفعت أسهم 36 شركة فيما انخفض 40 سهما، وكان أكثر الرابحين "الشرقية الزراعية" و"الخزف" و"النقل الجماعي" و"الغذائية" و"الأسماك" بنسب تتراوح بين 9.86 % و9.67 %، فيما كان أكثر الخاسرين "سدافكو" 9.7 % و"الكابلات" 5.2 % و"تهامة للاعلان" 5 % و"بيشة الزراعية" 3.95 % و"الزامل للصناعة" 3.7 %.
وقال محللون لجريدة "الحياة" اللندنية اليوم الاثنين إن الاستقرار الذي شهدته السوق خلال الأسابيع الثلاث الماضية، كان محفزاً لدخول استثمارات جديدة، لتحريك مختلف القطاعات، والعمل من خلال تلك الاستثمارات، لرفع القيمة السوقية للأسهم.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور ياسين الجفري إن السوق بدأت تستجيب للمتغيرات التنظيمية والمحفزات الاقتصادية بالشكل المطلوب، وبعيداً من المبالغات التي كانت تحدث في فترات سابقة، وأن حالة الاستقرار داخل السوق ستنعكس بالشكل الإيجابي على تطور الوعي الاستثماري لدى المتعاملين والمتداولين.
وأشار إلى أن مازالت هناك حاجة إلى صانع قرار إيجابي، يتم من خلاله تسيير السوق بالشكل الصحيح، وفق المؤثرات العالمية والمحلية، والتي باتت جزءاً مهماً في الحركة الاقتصادية، والمحرك الأساس لسوق الأوراق المالية السعودية.
وذكر المحلل الاقتصادي الدكتور عبدالوهاب أبو داهش أنه مع قرب نهاية الربع الثاني فإن المؤشرات الأولية الحالية، تؤكد ارتفاعاً قوياً وإيجابياً لأرباح الشركات العاملة داخل السوق والتي تملك مجموعة من الخطط والمشاريع المستقبلية.[/align:a6e55ca7b2]