[align=center:787c7fc176]

***
تدفقت السيولة المالية إلى سوق الأسهم السعودية الثلاثاء 6-6-2006 لتتجاوز التداولات مستوى 30 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) وذلك عبر إبرام 629.1 ألف صفقة شملت 458.8 مليون سهم. وقاد التعاملات "كهرباء السعودية" بصفقات تجاوزت ملياري ريال ثم "سابك" بنحو 1.3 مليار و"صافولا" أكثر من مليار ريال.
وواصل المؤشر العام صعوده لليوم الثامن على التوالي وأضاف 241.5 نقطة أي قرابة 2 % ليبلغ 12423.4 نقطة وارتفعت أسهم 63 شركة بينما انخفض 15 سهماً، وكان أكثر الرابحين "ينساب" و"الأبحاث والتسويق" و"المراعي" و"القصيم" الزراعية" و"سدافكو" و"خدمات للسيارات" بنسبة 10 % أو قريباً منها.
من ناحية أخرى، تراجعت أسهم "اسمنت ينبع" 3.6 % و"اسمنت القصيم" 3.28 % و"اميانتيت" 1.8 % و"السعودي الفرنسي" 1.5 % و"الفنادق" 1.38 % و"الأحساء للتنمية" 1.35 %.
وسجلت 6 مؤشرات قطاعية ارتفاعاً، إذ صعد "الكهرباء" 9.7 % و"الصناعة" 3.2 % و"الخدمات" 3.1 % و"الأسمنت" 0.9 % و"البنوك" 0.66 % و"الزراعة" 5.9 %، فيما تراجع قطاعا "التأمين" 1.19 % و"الاتصالات" 0.31 %.
وقال المحلل المالي جار الله الجار الله إن خيار جني الأرباح سيتم استبعاده مؤقتا من أجندة العارفين بخفايا السوق على الرغم من أن السوق "جاهزة للقطاف"، إذ أنه يمكن تأجيل ذلك.
وأوضح، بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الثلاثاء أن تأجيل جني المكاسب ضرورة تستوجبها ظاهرة الاختراق التي حققها المؤشر العام، وهي الظاهرة التي لا يمكن التفريط فيها على الرغم من أن ثمن الحفاظ على هذه الظاهرة "غض الطرف عن مكاسب المحافظ إلى أجل لاحق".
وأشار إلى جني الأرباح يمكن أن يبدأ مع وصول المؤشر إلى مشارف مقاومة محددة عند مستوى 12700 نقطة، على أن تبدأ بعدها رحلة صعود هي الأبرز في تاريخ المؤشر العام منذ حادثة الانهيار التي بدأت في الخامس والعشرين من فبراير/ شباط الماضي.
ومن جهته، ذكر الخبير الاقتصادي الدكتور أيمن السمان أن السيولة تتوزع حاليا بين الأسهم القيادية والمتوسطة، مع وجود مؤشرات لدخول سيولة إضافية إلى قطاع الإسمنت وأسهم قطاع الصناعة المتوسطة، مع استمرار تنامي مستويات السيولة العالية الواردة لأسهم القيادة.
وأشار إلى أن المستوى المحدد بين 12500 نقطة و12800 نقطة يمكن أن يحد من انطلاقة المؤشر العام، الذي يحث الخطى لتجاوز "بحر الـ12 ألف نقطة" لبلوغ بحر الألف التالي.[/align:787c7fc176]