الاسهم السعودية (وماذا بعد؟)
انهى سوق الأسهم المحلية تعاملاته امس الاثنين متراجعا بمقدار370 نقطة أو بما يعادل 3،51 % ليقف عند مستوى 10147 نقطة بعد مضاربة عنيفة ، كما اشرنا في عدد امس حيث وصل الى حاجز 10750 كأعلى نقطة يصل اليها فيما وصل الى حاجز 10150كأقل نقطة سفلى بفارق مايقارب 550 نقطة ، ويعتبر اغلاق السوق عند هذا المستوى يميل الى السلبية ونتوقع ان يواصل تراجعه اليوم ولكن بشكل غير مخيف نظرا لامتلاكه لنقاط دعم قوية ولعل ابرزها حاجز 9988 نقطة ثم الحاجز الاقوى 9470 نقطة.
نتوقع ان تشهد بعض الأسهم طلبات قوية ومازال السوق مضاربة بحتة رغم الاشارات الايجابية التى ظهرت امس ولكن يبقى الوقت هو الحاسم واغلاق السوق اليوم تحت حاجز 10 الاف نقطة يعتبر غير جيد حيث من الافضل ان يغلق فوق حاجز 10660 نقطة كاقل تقدير ، ومازالت الضغوط التي تمارسها بعض البنوك والمحافظ الكبيرة على الشركات القيادية تشكل علامة استفهام كبيرة وتحتاج الى اجابة مقنعة .
السوق من الناحية الفنية سجل العديد من النقاط الايجابية ولعل من ابرزها اعطاء اشارة مبدئية تؤكد جديته على ايقاف النزيف ،وربما تكون الموجة الحالية هي الموجة الاخيرة للنزول ، التي يكون فيها الشراء بذكاء وبشكل تدريجي ، كما كان البيع التدريجي في الموجة التي سبقتها ويمكن ان يتم التاكد من صحة هذه الموجة في حال عدم تأثر أي سهم باخر في النزول ، أي لانرى النسب المتتالية للشركات و الخروج من مازق النسب الدنيا وكذلك استقرار قطاع الاسمنت فقد يكون هو القطاع الذي يحافظ على توازن السوق ، والاهم ان الاسعار وصلت الى ارقام مغرية ، واتمنى ان لايفهم كلامي على ان هذا (السيناريو) سيحدث اليوم اوغدا فقد يأخذ اياما ولكنها ليست ببعيدة خاصة اذا عرفنا ان السوق مر بوعكة تعتبر من اكبر الفقاعات التي مرت عليه منذ انشائه وطبيعي ان يشهد في الايام القادمة تارجحا ولكن اخف من السابق فكل الاحتمالات واردة خاصة لو تعرض السوق لتصحيح اضافي وهو الامر الذي يجعل البعض يخمن بوصوله الى مناطق مهجورة وحقيقة تبقى مشكلة السوق حاليا تأصيل شائعة النزول الى مستويات ودعها المؤشر العام من سنوات ماضية مع العلم ان نزوله عن حاجز9470 نقطة يعتبرمزيدا من النزيف وليس التأسيس اما في حالة الارتداد من عنده يعني التاسيس بعينه ، وللمعلومية السوق بشكل عام مازال في الموجة الهابطة .
على صعيد التعاملات اليومية اغلق السوق خلال الجلسة الصباحية عند مستوى 10.727بارتفاع حوالى 210 نقاط وبحجم سيولة تجاوزت 7مليارات ريال وبكمية متداولة بلغت نحو 138.247.047 مليون سهم واستهل تعاملات الجلسة المسائية متراجعا نتيجة الضغط المتواصل على سابك حيث كان من الواضح ان النية مبيتة فقبل انطلاقة فعاليات الجلسة انهالت الطلبات على السهم وفجاة انسحبت ومع البداية الفعلية للتداول ، مما جعل السوق يقضي معظم تداولة تحت حاجز 10500 نقطة ، رغم قيامه بعمل نماذج ايجابية قد تنقله الى حاجز 11887 نقطة كمرحلة اولى ، ولكن مازال سهم الراجحي هو ابرز المعارضين لنجاح هذا النموذج خاصة وان لديه فجوة سعرية عند حاجز 225ريالا وكذلك عجز سابك عن كسر حاجز 144،50 ريالا وقد عادت الى سعر 133 ريالا نتيجة الضغط علما ان لديها فجوة سعرية في هذه المنطقة واصبحت تملك نقطة دعم قوية عند حاجز 124،75 ريالا وقد حاولت الاتصالات مقاومة عمليات الرش التي تعرضت له امس كغيرها من الأسهم القيادية
|