
يبدو المركز الإعلامي الخاص برالي الأردن، المرحلة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات أشبه بخلية نحل وسط حضور عالمي مكثف لمختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة، في ظل ترتيبات غير مسبوقة في المنطقة اتخذتها اللجنة المنظمة ملتزمة بلوائح الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" الذي يراقب عن كثب ما سيدور على مدار يومين للاطلاع على مدى جاهزية المملكة الهاشمية لاستضافة إحدى جولات بطولة العالم في السنة المقبلة للمرة الأولى في تاريخها.
ويحظى رالي الأردن 2007 بتغطية إعلامية واسعة النطاق لوجود أكثر من 200 إعلامي ومصور ومراسل ومنتج تلفزيوني، وينتمي هؤلاء إلى مختلف الدول العربية، وقد تخطت أخبار الرالي اليومية صفحات الجرائد ونشرات الرياضة المحلية لتنتقل إلى مستوى ابعد مع وجود ممثلي بعض وسائل الإعلام الأجنبية وعلى رأسهم شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية الشهيرة.
وخصصت اللجنة المنظمة للرالي عملية مراقبة بتقنية عالية، مستعينة بالأقمار الاصطناعية لمتابعة السيارات خلال المراحل ونقل الصورة مباشرة إلى مستخدمي الموقع الرسمي للسباق على شبكة الانترنت (جورردان رالي دوت كوم).
إلا أن الأمر اللافت بشكل اكبر والمتعلق بهذه الناحية من التغطية الإعلامية، إدخال "وورلد رالي راديو" المتخصص بنقل كافة راليات العالم على الهواء مباشرة، الأردن إلى قائمة المساحات التي يغطيها، ولهذه الغاية أوفد ثلاثة من أبرز العاملين لديه للعمل على الأرض بالصورة التي تكون عليها الحال عادة في الجولات العالمية.
وسيقوم "وورلد رالي راديو" بتغطية كافة فعاليات رالي الأردن في بث حي إلى كافة أنحاء العالم عبر الموقعين الالكترونيين "جورردان رالي دوت كوم" و"دبليو أر سي دوت كوم (الموقع الرسمي لبطولة العالم للراليات)".
وقال المسؤول الإعلامي للرالي الويلزي ديفيد وليامس : "إن الفكرة تدخل ضمن العمل الاحترافي الذي تقوم به اللجنة المنظمة لتحاشي ظهور فروقات في حال وجدت مقارنة مع المراحل العالمية، لذلك تخرج الخطوة عن التغطية الإعلامية التقليدية لأنها ستنقل أحداث رالي الأردن إلى شتى أرجاء العالم الذي يترقب ما ستكون عليه الملاحظات الدولية عن المرحلة المستقبلية لبطولة العالم بعدما سمعوا أصداء طيبة من الخبراء والمراقبين عن الوضع الفريد للطرقات الأردنية".
وأضاف وليامس "اجزم أن دعم الوسائل الإعلامية المختلفة يلعب دورا كبيرا في إظهار ما هي عليه الحال فعليا ومدى القيمة الكبيرة لرالي الأردن على الصعيدين الإقليمي والدولي".
وبصورة عامة رغم أن رالي الأردن هذه السنة بقي إقليميا، إلا أن توافد الفرق العالمية للاطلاع على الأوضاع جعله يقتحم الحدود الدولية وأجبر مسؤولي الاتحاد الدولي على ترك فسحة له على الأجندة السنوية.