منتدى جده بايكرز
 [ العاب ] [ العاب بنات ] [ العاب باربي ] [ العاب تلبيس ] [ مسجات ] [ صور ] [ العاب اكشن ]

الـيـوزر الباسورد
العودة   منتدى جده بايكرز > منتديات عامة > إسلاميات > إلا رسول الله > بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا ؟؟؟
إلا رسول الله : حملة الدفاع عن رسول الله (عليه الصلاة و السلام ) .

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2008, 08:43 AM
حليوة
حليوة غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
:: مـشـرف ::
الصورة الرمزية حليوة
رقم العضوية : 52727
تاريخ التسجيل: 21 / 4 / 2008
الدولة: جدة
المشاركات: 1,430
معدل تقييم المستوى: 9 حليوة is a splendid one to beholdحليوة is a splendid one to beholdحليوة is a splendid one to beholdحليوة is a splendid one to beholdحليوة is a splendid one to beholdحليوة is a splendid one to beholdحليوة is a splendid one to behold
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حليوة
مزاجي اليوم
افتراضي بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا ؟؟؟

بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا






إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى كل مؤمن من نفسه ومن أهله وماله وولده، كيف لا ومحبته صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الدين، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين".

وقد أخذ بيد عمر بن الخطاب يومًا فقال عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الآن يا عمر".

ولقد شنع الله على من كان أهله وماله أحب إليه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة:24].

فانظر كيف توعدهم ربنا: {فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم أعلمهم أنهم بهذا فاسقون ضالون.

يقول الدكتور محمد دراز في شرحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما".

ومحبة الله ورسوله هي أرقى أنواع المحبة العقلية وأقواها، فمن كان باعث المحبة عنده معرفة ما في المحبوب من كمال ذاتي فالله تعالى أحق بمحبته؛ إذ الكمال خاصة ذاته، والجمال الأتم ليس إلا لصفاته، والرسول أحق من يتلوه في تلك المحبة؛ لأنه أكرم الخلق عند ربه، وهو ذو الخلق العظيم والهدي القويم، ومن كانت محبته للغير تقاس بمقدار ما يوصله إليه ذلك الغير من المنافع، وما يغدق عليه من الخيرات، فالله تعالى أحق بهذه المحبة أيضًا، وإن نعمه علينا تجري مع الأنفاس ودقات القلوب ولا نعمة إلا هو مصدرها، {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل:53] ... وهذا الرسول الكريم هو واسطة النعمة العظمى؛ إذ هو الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور ومن الضلالة إلى الهدى، واستنقذنا به من النار بعد أن كنا على شفا حفرة منها، فليس بعد الله أحدٌ أمن علينا منه، ومحبته الحقيقية شعبة من محبة الله.

إن محبتنا لنبينا صلى الله عليه وسلم عبادة وقربة من أعظم القربات التي نتقرب بها إلى الله عز وجل، ونرجو بها رحمته يوم لا ينفع مال ولا بنون، كيف لا وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب".

إن المؤمن الصادق ليمتلئ قلبه بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، فيظهر أثرها على الجوارح اتباعًا لسنته وتعظيمًا لقدره، وانقيادًا لأمره، مع الاستعداد لنصرته بالأرواح والمهج والأموال والأهل والأولاد، كما كان حال أصدق الناس في محبته وهم الصالحون والعلماء من هذه الأمة وعلى رأسهم أصحابه رضي الله عنهم حتى قال أبو سفيان رضي الله عنه قبل أن يسلم:

"ما رأيت من الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمد محمدًا"، وذلك لما وقع زيد بن الدثنة أسيرًا عند قريش فأخذوه ليقتلوه، فسأله أبو سفيان: أنشدك بالله يا زيد: أتحب أن محمدًا الآن مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال زيد: "والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي".

وعند رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من أُحد وكان قد أشيع أن الرسول قد قتل، خرجت امرأة من الأنصار فاستُقبلت بأن أباها وزوجها وابنها وأخاها قد قُتلوا جميعًا، وهي تقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: هو بحمد الله كما تحبين. قالت: أرونيه، فأشاروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأته قالت: "كل مصيبة بعدك جلل" يعني صغيرة.

ويُسأل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ.

ويلخص القضية أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين نعى رسول الله نفسه فقال: "إن عبدًا خيره الله بين الدنيا والآخرة، فاختار ما عند الله". فقال الصديق رضي الله عنه وهو يبكي: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله.

ونسأل الله بحبنا لرسولنا الكريم أن يحشرنا في زمرته وتحت لوائه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، والحمد لله رب العالمين.














من أشهر مواضيعي: 0 صور هشومي أو نانسي الرياض بعد العملية
0 بنات يبكون في احضان المغني ثامر حسني؟؟؟
0 ولادة فراشه بالصور؟؟؟
0 مقطع فيديو هيفاء وهبي تنكت
0 مقطع فيديو لعملية سرقة كبيرة يتعرض فيها رجال الشرطه لموقف غبي جداً
0 ضربه تقطع الخلف - مقطع فيديو سريع
0 فيديو حوادث السواقه في روسيا
0 موووضة البنات 2009؟
0 زواج أخوان توأم بأختان توأم ....يا سبحان الله؟
0 صور من الحياة البريطانية
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

محمد - يوتيوب - مصارعة حرة - العاب بنات - دليل - منتدى - العاب اطفال - العاب اكشن - العاب باربي - العاب بنات - توبيكات - العاب طبخ - العاب سيارات

أقسام المنتدى مدينة جده | دراجات نارية | مقاطع دراجات | بيع و شراء | صيانة | سوزوكي | كرة قدم | سيارات | إسلاميات | مواضيع عامة | شعر | عالم حواء | دليل مواقع | مواقع إسلامية | دردشة و منتديات | هكر | مواقع تسلية | مواقع زواج | أسهم | مواقع تحميل | مدونات | سياحة | برامج | مسجات | نكت | كرتون | صور | مقاطع  | أرشيف جدة | العاب دراجات | تحميل العاب | صور | صور فنانات | الوليد بن طلال | مسنجر | العاب للبنات | العاب تلبيس | باربي | حواء | اخبار منوعة | صور رومانسية