جريمة أعتداء على فتاة مقعدة
بسم الله الرحمن الرحيم
إرتكب مراهقان أمريكيان واحدة من أغرب الجرائم حيث قاما بالاختباء داخل منزل تقطنه أم وابنتها العاجزة البالغة من العمر "18 عاماً" وانتظرا حتى مغادرة الأم للمنزل، وقاما بتعذيب الفتاة القعيدة لمدة بلغت ست ساعات كاملة .
وقال شريف مقاطعة باتلر ريتشارد جونز إن شيني بلانتو "17 عاماً" وجوزيف ناجل "16 عاماً" وهما في سن المراهقة، قيدا الفتاة القعيدة واعتديا عليها بالركل، ثم قاما بحلق رأسها وإغراقها في الماء قبل إلقائها حافية في الثلج خارج بيتها .
وأضاف جونز هذه واحدة من أسوأ الجرائم التي شاهدتها في حياتي إن الفتاة والفتى أشبه بالحيوانات المريضة، لقد قاما بما قاما به من ركل وضرب وتعذيب دون أن يكون هناك أي سبب للقيام بما قاما به سوى السطو، دون أن يهتز ضميرهما لمطالبة المرأة لهما بالكف عن تعذيبها لعدم قدرتها على الدفاع عن نفسها .
وتشير التقارير إلى أن الفتى والفتاة يمكن أن يصدر ضدهما حكم بالسجن لمدة 75 عاماً في حالة إدانتهما فيما نسب إليهما من جرائم ومنها السطو المسلح والتعذيب بشرط أن تتم محاكمتهما على أنهما بالغان وليسا مراهقين .
وكان الفتى والفتاة قد حاولا سرقة سيارة والدة الفتاة المراهقة، لكن رحيل الأم بسيارتها أفسد خطتهما، مما دفعهما لمحاولة سرقة ما في البيت، وعندما استيقظت الفتاة القعيدة وشاهدتهما بدأ الفتى والفتاة رحلة تعذيبها لست ساعات كاملة دون أي قدرة منها على مقاومتهما.
|