
02-04-2008, 03:34 PM
|
|
|
|
معلومات الكاتب
± عضو مميز ±
رقم العضوية : 29897
تاريخ التسجيل: 7 / 2 / 2008
الدولة: وطــــ عمري ــــن
المشاركات: 2,405
مزاجي اليوم
|
|
|
أنوثتهن..!!!
ــ مار أيك في مريم ؟
ــ أي مريم؟!!
ــ تلك التي قابلناها في المصعد .. ألا تذكرين .. من قدمتها لكِ على انها جارة قديمة ؟
ــ نعم تذكرت .. مابها ؟
ــ مارأيك فيها ؟
ــ لا أعرف ..كانت تبدو فتاة طيبة ؟
ــ ومن قال لك كانت فتاة أصلا ؟
ــ وماذا ستكون جنية.. أم مخلوقة فضائية ؟!
ــ ابتعدي معها عن الأوصاف المؤنثة .. فربما كانت جني أو مخلوق فضائي .. وربما كانت رجل ؟
ــ ماذا ؟!!!
ــ قلتُ " كانت" رجل .. أما " الآن" .. فهي فتاة ؟
ــ لا أفهم ؟؟
ــ مريم عندما ولدت أطلقوا عليها أهلها " علي " لأنها تحمل أغلب أعضاء " علي " .. نمت وتربت على ما يتربى به أقران "علي" .. الكثير من الزعزعة كانت تبعد علي عن أقرانه .. الأمر الذي استوجب من أهله أن يعرضوا حالته على طبيب ليكتشفوا أنه مزيف بأعضاء سطحية .. بينما الحقيقة تتورى في جوفه .. عندها أجروا له جراحة " تصحيح " من أجل أن تخرج " مريم" في سن السابعة عشر من جوف " علي " والذي استبدل جنسه واسمه وملامح جسده بكل مايخص " المريمات "
ومنها " الثوب " والذي غدا "عباءة " ...
ــ وهل تقبلها المكان ؟
ــ فاطمة كانت مريضة بــ " علي " وقد تشافت منه .. لاشيء يدعو للخجل .. المسألة كانت فقط كــ ورم يطبق على
معالم جسدها وكان يجب أن يستأصل حتى ترى العالم ويراها هو في صورة واضحة .
فعلا ,, مريم كانت مريضة وتشافت ,, بينما يبقى المرضى الآخرون .. يسلبون هوية ليست بهويتهم بلا مرض
بين النساء يقتعد أكثر من " علي " .. لكنه "علي " الذي يظهر باسم ميساء و ريفان و غلا وغيرها من الأسماء الرقيقة
هن " علي " بذات حركاته المقلدة وخشونة صوته المفتعلة .. بقصة شعره .. بعطره .. وبحدة وجهه والذي ربما انبتوا فيه الشعر غصبا بطريقة مــــا ..
المرور من جانبهن أو حتى النظر إليهن يشعر بالاشمئزاز .. خاصة وأنت ترى أنوثة تلبس الخشونة تضع يدها على خصر أنوثة مبالغة في الرقة وهن يتسكعن في فناء جامعة أو مدرسة أو أي مكان نسائي مغلق ...
" مغلق " هو الحديث عن هذا الموضوع والذي أصبح ظاهرة لا يستطيع أحد إنكارها .. وأنا لا أحاول أن أفتح له بابا طالما أن الجامعات والمدارس ترفض أن تتدخل في تشخيص حالات تلك النماذج والتي أصبحت تتكرر وتتناسخ بشكل كبير ابتداء من مفردة " إعجاب " إلى " أشياء نتنة أخرى " ..
فقط قبل سنوات لم نكن نراهن بهذه الكثرة .. الآن أصبح المنظر مطروقا بكثرة ..
والاحتجاج عليه ربما يصطدم برد اعتاد الوضع :
" عادي ,, لا تدققي كثير "
وماكان عادي .. ولن يكون عاديا أن تفصل العباءة على شكل ثوب رجالي خالص أسود مشمر الأكمام مشرئب الساعدين
مع أن " الاعتيادية " أمر سلم به المكان ليصبح الحديث عن هذه الظاهرة أمرا " غير عادياً " ..
مجرد تنبيه لأنوثة أخذ بدرها ينسحق في طور المحاق ... و " ماهو بــ عادي "
م ن ق ول
|