منتدى جده بايكرز  
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
English
العاب بنات
أضفنا للمفضلة
مصارعة حرة
العاب
مقاطع فيديو
ابتسامات
شات جدة
دليل جدة
يوتيوب
القران الكريم

مسجات الجوال العاب فلاش لين العاب بنات صور افلام


[ عالم حواء ] - [ العاب بنات ] - [ العاب باربي ] - [ العاب تلبيس ] - [ مسجات ] - [ صور ] - [ سيارات ] - [ طبخ ] - [ العاب اكشن ] - [ تحميل صور ]

العودة   منتدى جده بايكرز > منتديات عامة > شعر و نثر و قصص

شعر و نثر و قصص شعر , نثر , خواطر , قصص , مرثيات , قصص قصيرة , قصص كاملة , كلمات الأغاني , اخبار الشعراء , المجلس الأدبي .

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-12-2006, 03:33 PM   #1

Desperado !

][ عضو رسمي ][
 
تاريخ التسجيل: 3 / 12 / 2006
المشاركات: 1,085
معدل تقييم المستوى: 3 Desperado ! مستوى عادي
مزاجي اليوم
افتراضي القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل للعراق!!!!

عشاء يهودي في قصر صدام مسقوف و من وسلوى عراقية في عيد المساخر..
صفقات عبر الأردن.. رجال أعمال عراقيون يحضرون حقائب مليئة بالنقود لمقابلة رجال أعمال اسرائيليين
وشركات إسرائيلية تدخل السوق العراقية تحت غطاء الشركات الأمريكية أو رجال أعمال اجانب


في ظهيرة يوم الإثنين الماضي، بجوار باب مكتب المحامين الموجود في الطابق 14 لمقر المكاتب رمات غاني، دار حديث لاه بين إسرائيليين، أحدهما كان بالغاً، بربطة عنق، وبشوارب، وعبريته خرجت بلهجة عراقية، والآخر كان أكثر شباباً، بربطة عنق بأسلوب واشنطني غير مهندم قصداً، وعبريته في فمه تم تليينها بالطرق الحنجرية والصارمة التي تميز لغة اليهود، بصياغة أقل حذلقة كانت له لهجة أمريكية.

كان العراق موضوع الحديث، أثار الإسرائيلي البالغ ذكريات جميلة عن مسقط رأسه من الأيام قبل صدام، وكذلك ذكريات مكدرة من الأيام بعد الثورة، التي هرب في نهايتها من الأرض الغافية العطرة التي حلم بالعودة إليها دائما، برغم أنه لم يفصل، فيمكن أن نفترض ان ذلك اليهودي، كيهود كثيرين آخرين من الفترة قبل الصدّامية، كان شيوعياً، هدف أحمر يلوح أمام القرون الحادة لمن حلم بأن يكون الستاليني العربي الأول.

شكر اللاجيء العراقي الإسرائيلي الشاب بجواره بكلمات متأثرة وشد أصابعه الطويلة على رزمة الوثائق التي بين يديه، من يعرف ، قال المحامي وعدل نظارته، ربما تكون المواطن العراقي اليهودي الأول منذ نهاية الحرب ، يساعد المحامي صديقه العجوز على تلقي التصريحات التي تمكنه من تحقيق حق عودته المؤقت الى العراق، متى ستسافر؟ ، سأل البالغ، للعراق، لا أعرف بعد ، أجاب الشاب بلا مبالة، وكأنه سُئل أين سيقضي ليلة الفصح، قد عدت من هناك قبل بضعة أيام، في شؤون أعمال، آمل السفر مرة أخرى بعد العيد، ولكن سنرى ، منذ نهاية الحرب ذهب المحامي الإسرائيلي 11 مرة الى العراق (طلب ألا يكشف عن أسمه في إطار هذا التقرير، كي لا تتعرض حياته للخطر).

( حسن ، قال الإسرائيلي العراقي، بعد أن تعود إلى البلاد تعال إلي، وسنعد لك المسقوف (سمك في الفرن، وهي طريقة عراقية) .

مسقوف ، ضحك الإسرائيلي الأمريكي بصوت عال، أكلت ذلك في العراق .

في نهاية حديث قصير عن عجائب المسقوف، تفرق الإثنان بمصافحة حارة، الإسرائيلي العجوز، الذي لم يكن في العراق منذ 40 سنة، دفع بلطف الباب الزجاجي وتوجه يساراً بإتجاه المصعد، الإسرائيلي الشاب الذي عاد من العراق قبل ذلك بيوم، توجه يميناً نحو مكتبه، سقط في غرفته في كرسيه المكتبي الأحمر وسوى ربطة عنقه، أتلقي الكثير من التوجهات كهذه من أشخاص يسمعون أنني أخرج وأدخل إلى العراق، لشأن عماليّ، يحكي، أحاول الإبتعاد عن هذه الأمور، لأنها قد تورطني من ناحية سياسية .

المكتب البغدادي للإسرائيلي، هكذا بينّ، لا يحمل علامات تعريف إسرائيلية، هو يعلم أنه يوجد كل أنواع رجال أعمال آخرين من الإسرائيليين يجرون في السوق ، برغم أن أكثرهم، كما يعتقد، يعملون من الأردن، هو لم يلتق أحداً منهم في العراق، ولكنه يعلم أن كثيرين منهم يبحثون عن شق كبير بما يكفي، وغير إسرائيلي بما يكفي، يمكنهم من نصب علم إسرائيلي على ضفاف دجلة.

يعرف الشركاء العراقيون للمحامي الذي نجلس في مكتبه أنه إسرائيلي، هذا لا يضايقهم ، يقول، لأنهم رجال أعمال، لا سياسيون ، ولكن هنالك فرقاً بين الدائرة القريبة وبين دائرة الشارع ، يجب الحذر في الشارع، مثلاً عدم الكلام بالعبرية، مرة واحدة إنفلت هذا مني ، يقول ضاحكاً، في مدخل فندق فلسطين أوقفني المفتش الأمني وبحث في حقيبتي، غضبت وقلت له بالعبرية بسيدر، بسيدر (حسن، حسن)، لحسن حظي أنه لم يتنبه، قصصت هذه الواقعة على صديق لي بعد أن عدت للبلاد، لقد إنفجر ضاحكاً .

في واشنطن، أعربوا عن دهشتهم

أطلق طلقة البدء في السباق الإسرائيلي نحو الجوائز الكبرى في المرمى العراقي نائب مدير عام التجارة الخارجية في وزارة المالية، داني كطريبس، كطريبس هو ذاك الذي صاغ من أجل وزير المالية نتنياهو إعلانه الصادر بتاريخ 21 تموز (يوليو) 2003، الذي ألغى حظر التجارة مع عراق صدام، لصالح إجازة التجارة مع عراق بول بريمر، حاكم العراق من قبل الإحتلال الأمريكي، وجاء في إعلان وزير المالية: الأمر يسمح بالتجارة مع العراق ويشتمل فيما يشتمل عليه على كل علاقة تجارية مالية أو أخرى وبخاصة تزويد البضائع، ونقل البضائع، ودفع أو نقل الأموال .

إعلان وزير المالية، الذي حظي بنشر في وسائل الإعلام في إسرائيل وفي العالم، أدى إلى إعراب عن دهشة جماعية من الجانب الثاني من المحيط الأطلسي، رأت واشنطن في إقتطاع كوبون إسرائيلي من سقوط صدام، مادة متفجرة سياسية، قد تسلح مؤيدي نظريات المؤامرة وبحسبها فإن بوش لا يزيد عن كونه الناطق بإسم مكتب رئيس الحكومة شارون، في أثناء إعداد مادة البحث لهذا التقرير كتب لي صديق عراقي من لندن، عاد مؤخراً من زيارة للعراق أن للعراقيين وسواس من كل ما يتصل بالمشاركة الإسرائيلية في إعادة إعمار العراق، وبغداد ملأى بشائعات تقول أن الإسرائيليين قد اشتروا نصف الدولة ، وأضاف أن العنوان الرئيس والقلق للصحيفة اليومية العراقية الواسعة الإنتشار عجمان ، في اليوم الذي تراسلنا فيه، كان إل - عال تطلب إذنا بالطيران فوق العراق! ، كان تشكيل العنوان مشابها للصفحة الاولى من صحيفة إسرائيلية تكشف عن أن حزب الله طلب إذنا بالدخول إلى الكنيست.

في رد رسمي نشر قبل قرابة نصف سنة أبلغ وزير التخطيط العراقي في الحكومة الإنتقالية، بنهام بطرس أن الإسرائيليين سيستقبلون بترحاب في مشاريع تعمير العراق، بعد أن يتم إحراز تسوية سياسية مع الفلسطينيين فقط تنبأت ردود أكثر هستيرية من الجانب العراقي الصقري بسيطرة صهيونية تجر الى نكبة ثانية يتحول العراق في إطارها إلى إستيطان ضخم تبدو آريئيل إلى جانبه كنقطة فحص لحرس الحدود.

بعد خمسة أشهر من إعلان نتنياهو نشرت الولايات المتحدة قائمة الدول التي يسمح لها بالمنافسة على مناقصات التعمير الأمريكية، غابت عن القائمة الدول التي ادارت ظهرها لحرب بوش ومنها فرنسا، والمانيا، وروسيا، والصين، تقديرات أمينة ، أوضح نائب وزير الدفاع بول وولفوفيتش، وفي البنتاغون إختنقوا من الضحكـ سواء أكان الأمر هكذا أو كذلك، فإنه قد غابت عن قائمة التجار المسموح لهم فقط دولة واحدة دفعت إلى الحرب، ولكنها أسقطت من قائمة الأرقام الفائزة كي لا تحرق الطبخة العراقية، التي تغلي أصلا، أي، إسرائيل.

ناقض إذن إعلان وزارة المالية، الذي نشر قبل الحظر الأمريكي، الموقف الرسمي لواشنطن، وكذلك أيضا المعلومة الصغيرة التي نشرت قبل ذلك بشهر وتقول إلتقي وزير الخارجية سيلفان شالوم، وليام بيرنز واليوت أبرامز، وطلب أن تدمج إسرائيل في تعمير العراق ، يعد أبرامز، المسؤول من قبل وزارة الدفاع عن الملف الإسرائيلي ـ العربي، بين مجموعة الصقور التي تحيط بالرئيس بوش والتي هندست الحرب في العراق، أيمكن أن يكون شالوم ونتنياهو، واحدهما وزير خارجية بالفعل والثاني وزير خارجية سابقاً، قد قررا العمل بمناقضة متحدية للريح التي تهب من واشنطن، أيمكن في الحقيقة أن يقول الأمريكيون ممنوع برغم أن شالوم ونتنياهو قالا جائز ؟

قبل اسبوع تقريباً أرسلت بحزمة رسائل إلكترونية إلى الكابتن بروس كول في بغداد، كول هو مدير قسم الإعلام في سلطة التحالف المؤقتة ، أي في السلطة الأمريكية التي تدبر العراق، ينتهي عنوانه بالكلمات بغداد، العراق ، سألت الكابتن أن كان يجوز للإسرائيليين تعمير العراق، في كل ما يتصل بالمناقصات التي ننشرها، الممولة بأموال المساعدة الإضافية التي أمضاها الكونغرس لتعمير العراق والتي تبلغ الـ 18.4 مليار دولار، تستطيع الشركات الإسرائيلية أن تعمل كمقاول ثانوي في مناقصات البناء، ويسمح لها بأن تفوز بمناقصات للتزويد بالخدمة والمعدات ، هكذا كتب كول في أوج الإحتفالات بذكرى مرور عام على النصر الأمريكي، في مناقضته الإنطباع الذي جهد أسياده الموجودون في واشنطن كثيراً للإيحاء به.

الفوز بالحظ السعيد

إلى الآن شغلنا الجزء الأول من إعلان وزارة المالية، إلا أن الجزء الثاني من الإعلان كان أكثر إثارة للإهتمام من الأول. وقد جاء أن: الوزير نتنياهو وقع على تغيير الأمر (الذي يسمح بالتجارة مع العراق) بعد أن التقى رجال أعمال كثيرين عبروا عن استعدادهم لاقامة علاقات تجارية مع العراق، وعرضوا القدرة الكامنة التجارية في ذلك ، منذ نشر الإعلان، يرفضون في وزارة المالية البوح بهوية رجال الأعمال الكثيرين الذين طلبوا الصعود في العربة المتعثرة في سيرها شرقا، كطريبس أيضا الذي وصف بأنه صائغ إعلان نتنياهو، يرفض إجراء مقابلات بحجة مضحكة ب،نه ليس الحديث عن شيء ما في مجال صلاحيته .

كطريبس يمتلك أيضا معرفة سابقة (منذ أيام خدمته العسكرية كرجل إستخبارات) مع بعض من العاملين في إنشاء علاقات تجارية بين شركات إسرائيلية وعراقية، صحيح اليوم، توجد ما بين 70 ـ 100 شركة إسرائيلية تسوق إنتاجاً إسرائيلياً إلى السوق العراقية المدنية، المخصصة لمواطني العراق، أو العسكرية، المخصصة لجنود الولايات المتحدة وللجنود العراقيين الذين تدربهم.

شريونيت حوسم هي شركة تنتج منتجات أمنية من المعدن والبلاستيك، أقيمت قبل أربع سنوات، ومقرها في كريات غات. أستطيع فقط أن أعترف لك ، قال لي المدير العام أفينوعام شكيد، نعمل في العراق، من طبيعة الأمر لا أستطيع أن أخبرك من وماذا، كي لا نحرق شركاءنا ، قال شكيد أن شريونيت حوسم عاملة في تسويق المنتجات في العراق، وكذلك في المنافسة على مناقصات أمريكية كمقاولين ثانويين لشركات أجنبية.

عيتس كرميئيل ، شركة تحت إدارة شموليك دورنشطاين، وملك له، تقوم على وشك إبرام صفقتين عراقيتين كبيرتين، إحداهما لتزويد منتجات في إطار إقامة أربع محطات حدودية بمشاركة شركة مقرها في الخليج ، بحسب أقوال دورنشطاين، والثانية للتزويد بـ 61 الف باب في إطار مشروع بناء 12 ألف شقة للحرس المدني العراقي، حجم الصفقة الأولى 1.6 مليون دولار، حجم الصفقة الثانية 2.2 مليون دولار.

شركة تامي 4 تزود بـ معدات لتنقية المياه للجيش الأمريكي ، كما يقول مدير تسويق الشرك، درور موريد، الحديث عن صفقة تساوي عدة عشرات من آلاف الدولارات ، قال موريد وأضاف ولكننا نأمل ان يتوسع هذا .

شركة ترليدور متخصصة بانتاج النوافذ، ولها خبرة واسعة في التجارة مع العالم العربي، مع مصر أساساً، ويتحدث المدير العام أهارون غال قائلاً: قبل شهر ونصف تقريبا إلتقينا سراً في فندق دان تل أبيب عراقيين يسكنان في لندن، مهتمان بالعودة إلى بغداد لإجراء المشروعات التجارية، يبدو هذا واعداً، ولكن الصفقة الحقيقية ستبدأ فقط بعد أن يكون هناك هدوء في العراق .

شركة تنور غاز الطبرانية تنتج أدوات طبخ كاملة من النيروستا لمؤسسات كبيرة مثل السجون، المستشفيات والمدارس ، كما يوضح ايتي بري، من أصحاب المصنع. "تلقينا عدة توجهات من أوروبا للإندماج في السوق العراقية، التوجه الأكثر جدية كان من رجل الأعمال العراقي الكردي الذي يعيش في لندن، واشترى منا أربع إرساليات حتى اليوم، بحجم عام يصل الى مليون دولار ، وقد إقترح حتى رجل الأعمال شراء المصنع الإسرائيلي كما هو ونقله إلى شمالي العراق، ولكن عائلة بري رفضت.

كما نشر آنفاً، فقد نجحت شركة سونول في الإندماج في صفقة ضخمة كمقاولة ثانوية لشركة KBR لتزويد الجيش الأمريكي بالوقود، ويوضح الناطق باسم الشركة أن سونول تزود الأردن بالوقود ومن هناك ينتقل الى القوات الأمريكية في العراق، وعلى أية حال، ففي ضوء الحساسيات السياسية، فرضت الشركة علي نفسها الصمت في الموضوع، كل نشر آخر من شأنه أن يضر ، في هذا السياق، من المهم أن نذكر أن أحد أعضاء هيئة الإدارة لـ سونول هو أمنون ليبكين شاحك، العضو في المجموعة التي تحاول دفع الصفقات الاسرائيلية - العراقية قُدما، وسنتحدث فيما بعد عن صفقات ليبكين شاحك في العراق.

شركة نعان ـ دان تم ذكرها على أنها في إتصالات لتزويد العراق بمعدات الري، بحجم يصل إلى قرابة 15 مليون دولار، في ضوء تطورات الحرب الأخيرة في العراق ، يقول المدير العام دافيد نوعام، يبدو لي أنه يحسن الصمت، نشاطاتنا مستمرة، وفيما وراء ذلك أُفضل عدم التفصيل .

شركة نطافيم سوقت حلولاً في مجال المياه للعراق حتى في أيام صدام حسين، في إطار خطة الغذاء مقابل النفط ، للامم المتحدة، قبل نصف سنة إستأجرت الشركة الإسرائيلية أحد نظرائها الأجانب، ممن كان على صلة بتلك الصفقات، وأرسلته إلى بغداد لكي يوصي في أي مجال يحسن الدخول، في رؤية لعامين قُدما .

يوسي لفي، نائب مدير عام تسويق نطافيم ، يشهد على انه جلس على الأقل في ثمانية لقاءات مختلفة، في اسرائيل واوروبا، مع ممثلين عراقيين ووسطاء اسرائيليين وآخرين، ويتحدث عن أنه قبل كل صفقة فكر في أنه على وشك أن يضرب ضربة، وبعد نصف ساعة من كل جلسة من الجلسات خاب أمله إذ اكتشف أن الطريق لإبرام الصفقة ما زالت طويلة، برغم ذلك، فهو ما زال متفائلا، اذا ما كان الأمر على ما يرام في العراق، كما يقول، فسيكون على ما يرام أيضا في نطافيم .

هناك شركات إسرائيلية أخرى تبيع المنتجات للعراق من دون معرفته. مثلا، كتلك التي تقوم بصفقات مع تجار إسرائيليين، من أصل يهودي أو عربي، يمتلكون بقالات مكتظة تُرسل إلى الأردن ومن هناك إلى العراق.

في المنطقة الصناعية ـ الزرقاء، في قلب منطقة التجارة الحرة مع الأردن، أقيم في العام الأخير مكتبان على الأقل متخصصان في نزع كل لوحة إسرائيلية عن السيارات المستعملة التي وصلت إلى إسرائيل، وإرسالها الى سوق السيارات الخاصة العراقية، في أحد هذين المكتبين هناك شريك إسرائيلي من أصل عربي يسكن في إسرائيل، رفض إجراء اللقاء معه من أجل هذا التقرير.

تشهد على عمق الحاجة إلى محو كل رمز إسرائيلي عن المنتجات المسوقة في العراق القصة التالية: قبل ما يقرب من نصف عام أكتشفت مجموعة من التجار الإسرائيليين أن الـ 1500 مكيف التي بعثوا بها إلى الزرقاء في الطريق إلى العراق، وصلت إلى هناك وعليها عنوان بالعبرية، التجار الأردنيون المنافسون أسرعوا لنشر الفضيحة التسويقية، حتى أنهم هددوا التجار العراقيين الذين وصلوا إلى الزرقاء من أجل شراء البضاعة، بأن كل من يقترب من المكيفات سيجري تصويره وستنشر صورته في بغداد كمتعاون مع الإسرائيليين، بعد بضعة أشهر من تراكم الغبار الأردني عادت المكيفات إلى إسرائيل وبيعت بخسارة للشركة الإسرائيلية المنتجة، حجم الخسارة الإقتصادية يقرب من ربع مليون دولار، سببت الخسارة لمجموعة المستثمرين إيقاف صفقة أخرى، عملوا عليها كثيراً لتسويق علب المشروبات في العراق، تمت إعادة تشكيل العلب الإسرائيلية من جديد بأسلوب عراقي، واشتملت على آية من القرآن تعلقت بأهمية سقاية العطشي، وكما قيل فإن المشروع تبخر بعد فضيحة المكيفات.

بين البضائع المرسلة إلى العراق توجد أيضاً بضائع ذات طابع أمني، وقد أبلغت وزارة الدفاع أنه توجد شركتان على الأقل توجهتا من أجل تلقي إذن بتصدير بضائع أمنية إلى العراق: إحداهما من أجل تصدير دروع واقية (كما يبدو شركة ربينتكس)، والثانية لتصدير مركبات مدرعة، رفضوا في وزارة الدفاع البوح بهوية الشركة المصدرة للمركبات المدرعة، ولكن من ردهم كان يمكن أن نفهم بأن شعبة المساعدة والتصدير الأمني لوزارة الدفاع التي تتعامل مع طلبات من هذا النوع، قد توجهت إلى شركات أخرى، بضائع هذه الشركات تُرسل إلى الأردن، ولكن الغاية النهائية هي قوات التحالف في العراق كما جاء في رد وزارة الدفاع.

في أثناء مقابلة مع أحد مديري شركات التحويل (التي ترسل البضائع إلى العراق عن طريق الاردن) كشف المدير العام بأن شركة إسرائيلية خاصة فازت كمقاول ثانوي، عن طريق شركة أمريكية بالطبع، بمناقصة كبيرة لتحسين مروحيات الجيش الأمريكي، وقد رفض الكشف عن أسم الشركة التي ستستعين بخدماته كوسيط.

يقتلون الأردنيين

سوق التحويل (أي الشركات القادرة على إستيعاب البضائع المستوردة في ميناء حيفا ونقلها عن طريق اليابسة بإتجاه العراق)، يشار إليها كإحدى الأسواق التي قد تربح أكثر من الجميع من الخيار العراقي، إحدى شركات التحويل الإسرائيلية هي ترانسكلال ، في مكاتب نائب رئيس الشركة، شلومو شارون، يجري وضع شهادة الدفعة الأولى للشركة إلى العراق في ملف بتاريخ 3 آب (اغسطس) 2003، تحتوي الدفعة التي تزن 9 أطنان على منتجات إلكترونية ومنتجات إستهلاك أخرى ، وقد كُتب في فرع أرض الغاية كلمة العراق صراحة، شلومو شاؤول، مدير عام شركة التحويل أغيش ، قال أن شركته أرسلت بضع دفعات قليلة ، إلى العراق، تشكل نسبة ضئيلة من مجموع صفقات الشركة، عدد الدفعات هو كما قدره ما بين 20 إلى 30 .

استوعبت أكثر شركات التحويل إنشاء علاقات تجارية مع شركات تحويل أردنية تجمع البضائع الإسرائيلية (أو المستوردة لإسرائيل) في معبر الشيخ حسين، وتحولها بإتجاه العراق، ولكن لا قبل أن تُحزم البضاعة من جديد من أجل إخفاء البصمات الصهيونية، قيمة البضائع التي نقلت إلى العراق من إسرائيل في السنة الأخيرة تقدر بقرابة 40 مليون دولار، بشكل نسبي، ليس هذا كثيراً، ولكن مع أخذ الظروف بالحسبان فليس هذا قليلاً.

شارون (ترانسكلال) وشاؤول (أغيش) يتحدثان بأنه قد نشأت مؤخراً مشكلة قتل السائقين الأردنيين الذين ينقلون البضاعة الإسرائيلية إلى بغداد في رحلة تقرب من أربعة أيام، أجرتهم إرتفعت إلى ما يقرب من 1300 دولار شهرياً، وهو مبلغ ضخم بالمصطلحات الأردنية.

مقابل ذلك، فإن رجل الأعمال الإسرائيلي الذي أرسل حتى الآن منتجا للعراق يساوي ما يقرب من نصف مليون دولار، تحدث بأن المشكلة الأساسية ليست هي الأمن أو التعريف الإسرائيلي للمنتجات، يمكن التغلب علي ذلك بواسطة تغليف جديد في قبرص أو تركيا أو الأردن ، كما يقول، المشكلة هي المنافسة الاقتصادية الكبيرة من جانب تركيا والصين والكويت والعربية السعودية ، يشاي سوريك، مدير عام مكتب تجارة إسرائيل ـ الاردن، يرى في إفتتاح السوق العراقية فرصة لتعزيز العلاقات التجارية بين إسرائيل والأردن.

يقدر سوريك أن ما يستطيع أن يساهم في حجم نشاط شركات التحويل الإسرائيلية في العراق هو الإغلاق المرتقب للموانيء السورية، مثلا ميناء اللاذقية، في إطار الضغط الأمريكي الذي يجري مؤخراً على سورية، في وضع كهذا، سيتحول ميناء حيفا الإسرائيلي إلى باب الدخول الأكثر منطقية من ناحية إقتصادية إلى العراق، إلى جانب الموانيء الأردنية، في حالة كهذه ستزدهر شركات التحويل الإسرائيلية، مثل نظريات المؤامرة للصلة الغامضة بين إمبراطورية الإمبريالية (أمريكا) وبين الكيان الصهيوني (إسرائيل).

مثل بسطة عرض نقانق

العراق هو مغناطيس تجاري للشركات الإسرائيلية لا فقط بقوة الرمزية (بورغر رانتش أول في تكريت؟)، وإنما بقوة الطاقة الكامنة، من أجل المقارنة تم الإعتياد على النظر إلى السوق التجارية الإسرائيلية ـ الأردنية.

في عام 2000 كان إجمالي التصدير إلى الأردن، من دون إحتساب المجوهرات، 38.8 مليون دولار، بعد ذلك بثلاث سنوات كان إجمالي التصدير إلى الأردن 86.4 مليون دولار. هناك من يجهدون لذكر أن السوق العراقية أكبر بكثير من السوق الأردنية، وأنه على عكس المملكة الأردنية، فإنه سيقام نوع من الديمقراطية برعاية أمريكية في العراق. هذا على شرط أن لا يقوم مؤيدو البعث بالضربة السياسية للألفية الثالثة.

رجل الإقتصاد إسحق غال، الذي عمل مستشاراً لعدة شركات دولية إهتمت بالسوق العراقية، يقول أنه يجب مقارنة العراق بتركيا. اذا ما أردنا أن نفهم القدرة الكامنة في العراق وأيضا الحماسة الإسرائيلية لوضع قدم أولى على باب قصر الرئاسة الذي تستقر فيه هيئة الحكم الأمريكية، فيجب النظر إلى المعطيات: في أثناء عام 2003 وقف حجم التصدير الإسرائيلي إلى تركيا على 440.2 مليون دولار.

من بين عشرات الشركات الإسرائيلية التي يغريها السوق العراقية، فهمت بعضها الإقتران بشركات أمريكية، وأوروبية أو عربية، من أجل أن تنافس كمقاول ثانوي على مناقصات الجيش الأمريكي والإدارة الأمريكية المؤقتة. ثمة توجد الأموال الكبيرة، هل قلنا كبيرة؟ قصدنا ضخمة، كم هي ضخمة؟ مثل الأنا المتضخمة لعدي وقصي يرحمهما الله.

من أجل إرضاء العين، إليكم قائمة جزئية للمناقصات لإعادة إعمار العراق التي نشرتها مؤخراً الإدارة الأمريكية المؤقتة:

في كانون الثاني (يناير) 2004 فازت شركة بكتيل العالمية التي كان رئيسها السابق هو نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ديك تشيني، بمناقصة تساوي 252.911.400 دولار لإعادة إعمار البنى التحتية .

في نيسان 2003 فازت شركة بكتيل بمناقصة أخرى بحجم 1.029.883.859 دولار، من أجل إعادة إعمار أنظمة الطاقة . في حزيران (يونيو) 2003 فازت شركة برينغ بوينت من فرجينيا الولايات المتحدة بمناقصة لإعادة إعمار إقتصادي وتأمين النمو بقيمة 47.5 مليار دولار.

باقي القائمة يظهر في موقع الإنترنت للسلطة الأمريكية لإعمار العراق، تحت عنوان ( www.usaid.gov) وتظهر أحياناً مشابهة لقائمة الفائزين بنوع من اللوتو العالمي.

حسب التقديرات، فإن ما يقرب من 15 شركة إسرائيلية نجحت في التسلل كمقاولات ثانوية في هذه المناقصات، المغلقة أمام الإسرائيليين.

لإنهاء هذا الفصل، يجب أن نقول كلمة عن طريقة تقسيم أموال المناقصات الأمريكية، كما يظهر من أحاديث مع الإسرائيليين المشاركين فيها. من الأحاديث التي أجريناها، تظهر صورة لـبسطة نقانق في لعبة بيسبول، في أحسن الأوضاع، كميات الأموال هي ضخمة ، يقول إسحق غال، ووزارة الدفاع ليست معتادة على إدارة دولة، النتيجة تذكر بلجنة مناقصات لكريات ملاخي . من دون المس بكريات ملاخي بالطبع.

من الواضح أننا نرسل اقتراحات والأمريكيون يفتحون المغلفات ، قال لنا وسيط إسرائيلي في حديث ليس للنشر، ولكن المغلفات التي يمكن فتحها، يمكن أيضاً إغلاقها ، إن ما يفرق بين الشركات الإسرائيلية التي تنجح في الإندماج بالمناقصات المغلقة وبين الشركات التي لا تنجح، هي العلاقات الحسنة مع الأمريكيين: في واشنطن وبغداد.

في إطار المراسلات مع الكابتن كول من بغداد، ومن أجل أن نفهم إلى أي حد يعلم الأمريكيون بهوية الفائزين بالمناقصات، سألته عن صفقة معينة لا يوجد شك في وجودها، تلك التي إلتزمت في إطارها شركة ربينتكس الإسرائيلية من بيسان بتزويد الجيش الأمريكي بالدروع الواقية، بحجم 12 مليون دولار، كرر كول الإجابة الآتية: لم نمنح أي مناقصة لشركة بإسم ربينتكس .

ربينتكس من جهتها نقلت رداً مريحاً: المديرالعام رون غافني طلب أن لا يكون مذكوراً في التقرير، وأن لا يكون مرتبطاً به على أية صورة، نحن لا نريد التحدث عن الصفقة، ولا نريد الكشف عن تفصيلات ولا عن أي شيء آخر .

مراحيض في الطريق إلى النجف

آسا يركوني هو رجل أعمال قديم في التجارة مع العالم العربي، وعضو في النادي الإنفرادي (والمحبط أحياناً، مقابل العوائق البيروقراطية والأمنية) للإسرائيليين الذين يعملون في الوساطة بين شركات إسرائيلية وشركات عراقية، في المحصلة النهائية يعمل في إسرائيل عشرة وسطاء كهؤلاء من ذوي الثقل.

على حائط مكتب يركوني علقت خريطة العالم من جهة، وشهادة تقدير بتوقيع الفريق أيهود باراك من الجهة الثانية، إنه رجل إستخبارات سابقاً، وهو يعرف رجل وزارة المالية كطريبس منذ أيام خدمته في لبنان، ومن بين سائر ما عمل فيه عمل كملحق للجيش الإسرائيلي في روما، وفي السنوات الخمس الأخيرة أخذ على عاتقه تطوير الصفقات مقابل الفلسطينيين والأردنيين ، إنه يتكلم العربية بطلاقة وهو موجود في عمان مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، أُلغيت رحلته إلى الأردن في الأسبوع الماضي (مثل رحلات وسطاء آخرين) في أعقاب الإغتيال المتسرع للشيخ ياسين في غزة، الذي أدى إلى مظاهرات معادية لإسرائيل حتى في العراق الأمريكي، قبل نصف سنة تقريباً أفتتح يركوني وشركاؤه فروعاً في الأردن وفي العراق، تحت إسم لا يحمل أي جرس إسرائيلي. وقد أعلمنا يركوني بإسم الشركة العراقية، ولكننا أخترنا حذفه، وفي الحال بعد إنهاء الحرب تم إرسال ممثل من قبل الشركة الإسرائيلية ـ الأردنية إلى العراق، ولبث هناك نصف سنة ليدرس السوق، ومنذ ذلك الوقت، فان الفرع العراقي يعمل.

في هذه الايام يُبرم يركوني صفقتين: أحداهما للتزويد بنظم إلكترونية بمبلغ 300 ألف دولار، والثانية، في إطار مقاولة ثانوية في مناقصة فازت بها شركة أمريكية، بمبلغ عام يصل إلى قرابة 30 مليون دولار.

يمكن أن نعد بالإضافة إلى يركوني، وفي إطار الوساطة، يورام كاتس أيضاً من شركة "يورام كاتس ساحر" محدودة الضمان، التي تعمل منذ عشرين عاماً وأكثر في سوق الأعمال الإسرائيلية العربية. كاتس على اتصال مستمر مع رجل أعمال عراقي ثري سابقاً، خسر ثروته، وكذلك أيضا منجرته، إبان إلقاء القنابل الأمريكية الذكية.

يعترف كاتس بأنه لم ينجح حتى الآن في إبرام صفقة معينة، في أعقاب المصاعب التي يلقاها الزميل العراقي في تجنيد القروض المطلوبة من المصارف الأردنية التي يزورها مرة في الأسبوع في عمان، ولكنه يستطيع أن يحدثنا عن حوار الإستهلاك العراقي، الذي تحرر مثل الزنبرك بعد ثلاثين عاماً من حكم صدام ، علي عكس الإنطباع الناشيء من مشاهدة الـسي.إن.إن ، يتحدث كاتس بأنه يوجد المال لدى عراقيين كثيرين حتى في زمن صدام، والأموال الكثيرة التي يحولها الأمريكيون إلى الدولة رفعت الأجرة المتوسطة من دولار شهرياً إلى مئتي دولار شهرياً ، ما الذي يطلب العراقيون شراءه؟ كل شيء يقول كاتس.

طُلب إلى كاتس مؤخراً تحديد بضع مئات من الحافلات مع مراحيض، لرفاهية الشيعة الإيرانيين الذين تدفقوا على النجف، عندما تلاشى الدخان وتبخر صدام. السفر من إيران إلى العراق ليس قصيراً، والمثانة الشيعية كما يبدو ليست تختلف عن المثانات الأخرى.

يتراسل كاتس وصديقه العراقي كل يوم، ويلتقيه في عمان مرة كل أسبوعين تقريباً. عندما يلتقيان فإن الزميل العراقي يزوده بالحلوى العراقية التي تدعى المن . في عيد المساخر الأخير، إتصل رجل الأعمال العراقي بكاتس وتمنى له مساخر سعيداً.

أعمال، لا سياسة

أوري بن نعيم يجلس في مكتب محاط بصناديق مليئة بفائض النسيج، في الطابق الثاني من مبنى مكاتب يعد ايضا موقفاً متعدد الطبقات، ملاصق لسجن أبو كبير. شاشة حاسوبه المحمول مفتوحة، وهو يتراسل مع أفراد فندق الفصول الأربعة في عمان لكي يعدوا له غرفاً لزيارته القادمة، التي كان من المفترض أن تجري بعد يومين. زيارة بن نعيم أيضا إلى عمان ألغيت في نهاية الأمر، في أعقاب تفجير كرسي العجلات لياسين بواسطة صاروخ. بالمناسبة، في أعقاب التصفية ألغيت أيضا الزيارة المخطط لها منذ وقت طويل لوزير البنى التحتية يوسف بريتسكي، الذي كان يفترض أن يوقع على صفقة غاز أردنية فلسطينية إسرائيلية كانت ستوفر علينا جميعا الكثير من المال.

وزارة البني التحتية كانت مشاركة أيضاً في إنضاج صفقة سونول جيش الولايات المتحدة، وهي صفقة إسرائيل ـ العراق الكبرى التي وقعت حتى الآن، وقد تسللت إلى المكتب أيضاً محاولات شركة بزان الحكومية، للإندماج في السوق الإسرائيلية ـ العراقية، لدى وزارة البنى التحتية عرض محوسب لـبزان ، الذين ما زالوا يأملون بأن يقضموا من صفقة ثلاثين مليون الدولار لسونول الإسرائيلية في العراق.

إلى ما قبل خمسة أشهر عمل بن نعيم في شركة التحويل أغيش وهناك نسج علاقات وثيقة مع تجار أردنيين، وكذلك أيضاً مع تجار العالم العربي بعامة. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2003 تلقى من بعضهم إقتراحات لإجراء صفقات تجارية مستقلة، مع السوق العراقية من بين سائر الأسواق. إستقال بن نعيم، وأقام شركة مستقلة، وهو اليوم يسوق في السوق الأردنية وفي العالم العربي بعامة القمح، والسكر، والش×××، ومنتجات النسيج والحديد، وهو يقدر صفقات النسيج الإسرائيلي المبيعة في العراق بمبلغ يصل إلى قرابة نصف مليون دولار شهريا .

على عكس التصور المسبق فإنه يقول العراقيون مليئون بالأموال ، أنهم يصلون إلى مكان توقيع الصفقات في عمان مع حقائب مليئة بالنقد ، والسبب في ذلك، من بين جملة الأسباب، هو أن النظام المصرفي في العراق إنهار، ولأنه كان من الأكثر أمانا في فترة صدام إخفاء الدولارات تحت البلاطة، هل يتحدث مع العراقيين عن السياسة؟ لا تقريباً ، أجاب (مثل أكثر الإسرائيليين الذين تحدثنا اليهم). إنهم يريدون عقد الصفقات، ولا تهمهم السياسة .

يوجد لبن نعيم شريك عراقي، عن طريقه ينافس على مناقصات إعادة إعمار العراق. في هذه الأيام ينافس، كمقاول ثانوي، على مناقصة للتزويد بالمياه بحجم نصف مليون دولار. أنا أرسل للشريك العراقي بالأسعار، وهو يكتب المناقصات .

من هو من بين النشطاء ايضا في دائرة الوسطاء الذين يأملون بأن تنقذهم السوق العراقية من الجمود الإسرائيلي؟ عميكام أورن، مثلاً، كان أورن مدير عام وزارة الإسكان في فترة آرييل شارون، إلى أن إختلف الإثنان واضطر أورن إلى إقامة شركة أموال غير منقولة مزدهرة، شركاؤه في شركة سي.بي.ام ، التي تعمل حسب لائحة الشركات في التخطيط لمشاريع في مجال الأموال غير المنقولة ، هم رجال سلاح الجو يوسف هاندلر، دافيد تسيون وليئون بنتسيون.

رئيس هيئة الأركان السابق أيضاً، أمنون ليبكين شاحك، مع رئيس طاقم المفاوضات في كامب ديفيد، المحامي جلعاد شير، نشيطان في الحلبة العراقية كجزء من مجموعة يركز نشاطاتها المستشار السياسي لاهود براك سابقاً، بني مدان. الشريك الرابع هو نائب منسق نشاطات الجيش الإسرائيلي في المناطق سابقاً، العقيد إحتياط باروخ شبيغل، تشارك في هذه المجموعة أيضا شركة فيت ايربول هندسة محدودة الضمان، برئاسة رجل الأعمال نسيم حسون، حكي لنا مدان بأن مجموعته، مع التوقي من الحسد طبعاً، على وشك أن تحظى بمناقصتين كبيرتين، بواسطة شراكة مع شركات غير إسرائيلية.

المحامي مارك تسيل، من مكتب محامي تسيل غولدبرغ ، هو هدف شخصي محبب لأسهم النقد لمراسلي الجزيرة ، الذين يرون فيه تجسد الصلة الصهيونية ـ الأمريكية، في كل ما يتعلق باقتطاع الكوبونات الإقتصادية من الحرب. تسيل، وهو إسرائيلي - أمريكي يعتمر القبعة الدينية والذي يقطن وراء الخط الأخضر، ومكتبه التل ابيبي يطل على أسطح المدينة، أقام قبل ما يقرب من نصف عام مكتب محامي آي.آي.ال.جي الذي يعرض نفسه كـالباب المتخصص للعراق الجديد . الشركاء الرئيسون لتسيل كانوا أبناء عائلة أحمد الجلبي رئيس المؤتمر العراقي الوطني، والذي نظروا إليه في البنتاغون أحياناً كإبن ضائع، في أعقاب اللقاء الذي جرى في لندن وافق تسيل على إستثمار ما يقرب من 100 ألف دولار لاقامة شركة مشتركة مع الجلبيين.

الجلبيون التزموا بتزويد العلاقات، رجل الإتصال الذي عمل قبالته تسيل هو أحد أبناء أشقاء جلبي، سالم. منذ إقامة المكتب (الذي تم إجراء اللقاء في أثناء إقامته مع ما يقرب من مئة محام عراقي)، والذي يقع في حي الجادرية في بغداد، تفرقت السبل بتسيل والجلبيين.

يشارك اليوم في آي.آي.ال.جي رجال أعمال عراقيون آخرون، هم أقل قلقا في المعاني السياسية للاتصال التجاري مع الإسرائيليين. تسيل، الذي طُلب اليه إجراء لقاء من أجل هذا التقرير، رفض لأسباب أمن شخصية.

إلى جانب هذه الجهات يعمل في العراق على الأقل عملان تجاريان آخران متخصصان بوساطة إسرائيلية ـ عراقية، لقد رفضوا بحزم إجراء اللقاء، أو الحديث سراً أو إرسال بطاقة معطرة ىلى جهاز معاريف .

وجبة سبت في قصر صدام

أ. هو رجل أعمال إسرائيلي، ذو جواز سفر أمريكي. كان تتويج سفره الأول للعراق، في تموز الماضي، زيارة إلى قصر الرئاسة لصدام، الذي تحول إلى قاعدة للجيش الأمريكي. وقد دُهش إذ إكتشف أنه وراء كرسي الرئاسة لصدام يعلق درع ظهرت في داخله صواريخ سكاد منتصبة. من الجهة الثانية للقاعة الرئاسية، ومقابل صواريخ السكاد تماماً، كان هناك درع حُفرت في داخله صورة المسجد الأقصى، أستنتج رجل الأعمال بأن حلم صدام كان بأن يقصف القدس بالصواريخ.

لم تكن هذه هي التجربة الأكثر إثارة في الحقيقة لرجل الأعمال ذلك في أثناء زيارته، كان أوج الرحلة التجارية المشرقية عندما نجح رجل الأعمال في أن يجمع حوله مجموعة جنود أمريكيين يهود، لوجبة سبت. وجبة سبت يهودية في قصر صدام! ، قال متأثراً، ماذا أقول لك، كان هذا رائعاً .

قائمة جزئية بأسماء شركات إسرائيلية كبرى تصدر منتوجاتها للعراق، بعد أن تعيد تغليفها كي لا يكشف النقاب عن مصدرها:

ـ شركة دان التي تصدر حافلات قديمة.

- شركة ربينتكس المصدرة للمعاطف الواقية من الرصاص.

ـ شركة شريونيت حوسيم المصدرة للأبواب المتينة.

- شركة عيتس كرميئيل المصدرة للأبواب ومنتوجات أخرى للمواقع الحدودية.

ـ شركة طمبور للدهانات.

- شركة ثميون المصدرة للبيرة والمشروبات الخفيفة الاخرى.

ـ شركة تامي ـ 4 المنتجة لأجهزة تنقية المياه.

ـ شركة ترليدور المنتجة للأسلاك الشائكة.

ـ شركة تنور غاز المنتجة للمطابخ.

ـ شركة غايه كوم المنتجة للهواتف.

ـ شركة سكال للمنتوجات الإلكترونية.

ـ شركة نعان ـ دان المنتجة لمعدات ري.

ـ شركة سونول للوقود.

ـ شركة دلتا المنتجة للمنسوجات
من أشهر مواضيعي: 0 أسئلة محرجة واذا دخلت لازم تجاوب
0 ملف كامل لأناشيد ..برنامج كشتات المجد
0 أدخل كل يوم وأدعي (لوالديك)...
0 طريقة جديدة لفتح المواقع الاباحية المشفرة
0 برنامج لتحويل نغمات الموبايل
0 برنامج لمعرفة باسورد الملف المظغوط
0 الملك عبدالله وهو يبكى على طفل فقد أباه
0 اجمل البطاقات الشعرية
0 الكود الجديد للباقه السويسريه
0 اسلام مايكل جاكسون
0 قصه سيدنا نوح عليه السلام
0 شاب من الأردن يتحدى الله
0 اغتصبوها امام ابوها والاف البشر وتركوها عاريه فى الشارع
0 طريقة جديدة لفتح المواقع الاباحية المشفرة
Desperado ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 10:29 PM   #2

[ R1 ]

..[ جدهـ بايكرز ]..
 
الصورة الرمزية [ R1 ]
 
تاريخ التسجيل: 20 / 4 / 2006
الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,607
معدل تقييم المستوى: 4 [ R1 ] مستوى عادي
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى [ R1 ] إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى [ R1 ]
مزاجي اليوم
افتراضي

وش ذااااااااااااااااااا whistling:
من أشهر مواضيعي: 0 هل تعلم ماذا يوجد داخل الكعبة؟ (شاهد الصور)
0 متابعة يومية و كل جديد في يوميات كاس العالم { دخول }
0 لا يفوتوكم مذيـعين قناة العربية مقطع فيديو فله
0 طريقه تصليح جهااازك من غير فورمات وبالاوامر فقط
0 دليل الهاتف السعودي - لا داعي للإتصال ب 905
0 صور الكامري الرياضية 2007 بقطر
0 صورة يمني مسن نبت له قرنان برأسه ... سبحان الله
0 7000 سعودية و1000 مقيمة في جدة مع زواج المسيار
0 دراجة ياماها رابتر بقـطع من ذهب
0 R1 معرفي و دراجتي المفضلة صورررررررررر
0 مفكّر عراقي:5 أسرار خطيرة ستدفن مع صدام حسين في حال إعدامه
0 من تتوقع سيفوز بكأس العالم ؟ (تصويـت)
0 جيـب رنجلر 2007 الجديد كليا Jeep
0 ساب السيارة الاكثر اماناً بالعالم تنتج فئة الدفع الرباعي
[ R1 ] غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2007, 04:13 PM   #5

شذي

][ عضو رسمي ][
 
تاريخ التسجيل: 9 / 1 / 2007
المشاركات: 856
معدل تقييم المستوى: 2 شذي مستوى عادي
مزاجي اليوم
افتراضي

مشكور علي الموضوع ومنتظرين جديدك
شذي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص الأنبياء كاملة من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم أماني الحياة إسلاميات 208 يوم أمس 04:19 PM
بنات العرب في إسرائيل طفش مواضيع عامة 5 29-08-2008 09:20 PM
بقرة بني إسرائيل libyan إسلاميات 4 24-01-2008 11:54 AM
جهاد صدام ضد اليهود THE SHARK مواضيع عامة 7 09-02-2007 09:45 AM


توبيكات - العاب اكشن - مسنجر - فوتوشوب - صور فنانات - العاب اطفال - جده - دليل - منتدى - العاب بنات - العاب باربي - يوتيوب- صور قلوب
تصميم : الداعمون