معاريف : وحدة عسكرية اسرائيلية مختارة عملت في العراق
معاريف : وحدة عسكرية اسرائيلية مختارة عملت في العراق
قبل بدء العدوان الامريكي البريطاني
شبكة البصرة
قالت مصادر عسكرية اسرائيلية رفيعة المستوي من جديد ما كان قد نشر قبيل العدوان الامريكي ـ البريطاني الاخير علي العراق واحتلاله، وهو ان فرقة من الوحدة العسكرية التابعة لهيئة رئاسة اركان الجيش الاسرائيلي والتي تسمي اسرائيليا ساييرت ماطكال دخلت العراق وعملت في عدة مواقع منه في ظل حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين تمهيدا لذلك العدوان. يشار الي ان هذه الوحدة هي اهم وحدة في جيش الاحتلال الاسرائيلي وتتلقي الاوامر مباشرة من قائد هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال، الجنرال موشيه بوغي يعلون. (القدس العربي)
وكانت هذه الوحدة قد مرت في ازمة حادة جدا قبل عدة اشهر عندما اعلن 13 مقاتلا من صفوفها في رسالة وجهوها الي قيادة الاركان العامة انهم يرفضون الخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية المحتلة، لانهم يعتبرون ذلك متناقضا مع المفاهيم التي تربوا عليها وهي الدفاع عن امن الدولة العبرية وعدم السيطرة علي ثلاثة ملايين فلسطيني تحت الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وجاء هذا النشر في صحيفة معاريف الاسرائيلية الاحد عشية تغيير قائد هذه الوحدة، الذي يحتفظ باسمه طي الكتمان بسبب ما اسماه المراسل العسكري للصحيفة، عمير راببورت حساسية النشاطات التي قامت وتقوم بها وحدته. اذ يتنبأ له المعلقون العسكريون مستقبلا زاهرا، ويتوقعون ان يكون اول رئيس اركان متدين في الجيش الاسرائيلي. والحديت يدور عن قائد ينحدر من عائلة مقدسية متدينة جدا ويعتمر الكيباه اليهودية.
وفي احتفال سري قام قائد الوحدة بتسليم هذا القائد قيادة تلك الوحدة الي قائد جديد وذلك بحضور وزير الامن الاسرائيلي شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال الجنرال موشيه يعلون.
يذكر ان هذه الوحدة هي التي قامت باختطاف مصطفي الديراني المسؤول في حزب الله اللبناني سنة 1994، من بيته في البقاع اللبناني واحضاره الي اسرائيل. ونفذت عدة عمليات اغتيال ضد قادة فلسطينيين في بيروت وتونس منهم خليل الوزير (ابو جهاد)، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، كما قامت هذه الوحدة بعملية فردان في بيروت عام 1972 عندما كان قائدها رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك، حيث اغتالت ثلاثة قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية، هم الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر وابو يوسف النجار.
واضافت معاريف انه حسب مصادر اجنبية قامت فرقة منها بالنزول بالمظلات الي الاراضي العراقية مطلع السنة الماضية والانتشار في عدة مواقع لرصد تحركات بطاريات الصواريخ العراقية بعيدة المدي التي تهدد اسرائيل، لكي تقوم بتصفيتها. لكنها لم تجد ما تفعله في حينه. حيث اختفت تلك البطاريات، ولم تطلق منها اية طلقة باتجاه اسرائيل. جدير بالذكر ان الرقابة العسكرية الاسرائيلية تمنع جميع وسائل الاعلام في الدولةالعبرية من نشر تفاصيل عن العمليات التي تنفذها الوحدة المختارة خشية المس بأمن اسرائيل، كما تدعي الرقابة العسكرية.
بالاضافة الي ذلك ذكرت معاريف ان افراد وحدة ساييرت ماطكال تدربوا في سنوات التسعين من القرن الماضي علي عملية معقدة لتصفية الرئيس العراقي انذاك صدام حسين في العراق، ولكن الخطة لم تخرج الي حيز التنفيذ بعد ان قتل خمسة جنود من الوحدة خلال التدريب الاخير علي العملية بنيران اطلقها عن طريق الخطأ احد جنود الوحدة، عندما كان ايهود باراك قائدا لهيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال، الامر الذي دفع قيادة جيش الاحتلال الي الغاء الخطة كليا، حسب ما قالته مصادر امنية اسرائيلية وصفت بانها رفيعة المستوي.
|